آخر 10 مشاركات لباس اسلامي على الموضة (الكاتـب : رفيف ابو شعر - آخر مشاركة : أمير الحمراء - مشاركات : 2 - المشاهدات : 6 )       بلوزات صيف للمحجبات ازياء محجبات صيف 2008 (الكاتـب : رفيف ابو شعر - آخر مشاركة : أمير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 4 )       أروع الأزياء للمحجبات. (الكاتـب : رفيف ابو شعر - آخر مشاركة : أمير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 2 )       "مهند"ولع بقلب النساء وشوكة في حلق الرجال (الكاتـب : magginto2022 - آخر مشاركة : رفيف ابو شعر - مشاركات : 5 - المشاهدات : 66 )       ألغاز سريعة (الكاتـب : ياسمين - آخر مشاركة : الشبح - مشاركات : 4 - المشاهدات : 18 )       ضرووووووووووووووووووري (الكاتـب : فاطمة 25 - آخر مشاركة : الشبح - مشاركات : 3 - المشاهدات : 9 )       طلب (الكاتـب : رفيف ابو شعر - آخر مشاركة : أمير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 4 )       إعرف عدوك - التفجيرات الارهابية- (الكاتـب : zaki_zaz - آخر مشاركة : رفيف ابو شعر - مشاركات : 3 - المشاهدات : 9 )       الارهاب و نحن (الكاتـب : zaki_zaz - آخر مشاركة : zaki_zaz - مشاركات : 3 - المشاهدات : 11 )       نحو استراتيجية للإعلام الأمني (الكاتـب : zaki_zaz - آخر مشاركة : أمير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 3 )      

موضوع جديد
العودة   ساحةالحمراء العودة المــرأة و الطفــل العودة الحياة الزوجية
الحياة الزوجية طرح لمواضيع الحياة الخاصة بين الزوجين و سبل تحقيق السعادة الزوجية
الرئيسية المنتدى منوعات موضوع جديدالمدونات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة المنتديات


إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1  
قديم 08/05/2008, 12:31 PM
anissa
الصورة الرمزية anissa


رقم العضوية : 798
تاريخ التسجيل : Oct 2007
الدولة : تلمسان
المشاركات : 721
بمعدل : 2.27 يوميا
معدل تقييم المستوى : 1
المستوى : anissa is on a distinguished road
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 798
عدد المشاركات : 721
بمعدل : 2.27 يوميا
عدد المواضيع : 192
عدد الردود : 529
الجنس : الجنس : ذكر
الدولة : الدولة : saudi arabia


anissa غير متواجد حالياً عرض البوم صور anissa



المنتدى : الحياة الزوجية
N20065 كيف تحاورين زوجك بنجاح



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قالت وهي تحاور زوجها في موضوع التدخين :

زوجي الحبيب!! ماأعظم خلقك، وأطيب عشرتك

ولو أنك استبدلت السجارة بالمسواك لكنت والله أعظم وأطيب!





وقالت أخرى تحاور زوجها في تأخيره للصلاة وتكاسله عنها أحياناً :

ياروحي .. يعلم الله كم اَسَرَني حبُّك، وسررت بطيب عشرتك وعظيم خلقك،

ولو كان اهتمامك بالصلاة أكثر وحرصك عليها أكبر لكنت من أسعد الناس بك،

فمتى ياحبيبي أراك حريصاً عليها؟!





وقالت ثالثة وهي في بيت أهلها وقد هجرت زوجها الذي لم تنفع معه الحوارات الساخنة التي كانت ترتفع فيها الأصوات وغالباً ما تنتهي بالصفعات، قالت في رسالة "جوال" أرسلتها إلى زوجها جواباً على رسالة له يطلب منهاالرجوع لأنه يحبها

.. فكتبت رداً :


أنا أحبك أكثر، وتعلقي بك أعظم، ولكن أحبك يوم أراك مصلياً ولأصحاب السوء مجافياً..

محبتك .. زوجتك.



ما أجملها من حوارات، وما أعذبها من عبارات، تُذِّكر ولكن بلطف، وتنصح وتسدد ولكن برفق وعطف. وكثيراً ما يفشل الحوار الجاف المتعالي ولو كان بلغة المنطق و البرهان، بل ربما عجزت الكثير من النساء عن تحقيق نتيجة أو تغيير موقف أو تعديل سلوك بهذا الأسلوب، ولكن أثبتت التجارب أن الحوار بلغة التودد و الأحسان أبلغ أثراً وأفضل عاقبة وأسرع استجابة من لغة المنطق، كما أنّ اتقان المرأة للغة التودد أفضل من اتقانها للغة الأخرى،




ومن مفردات لغة الحوار بالتودد، التقديم بذكر جميل الزوج وكريم خصاله ثم ذكر ما يراد تغييره أو نقده بعد ذلك بطريقة لبق

وحتى تنجحي في الحوار أذكر لك بعض أسباب نجاحه:

1- حسن المناداة باستخدام الألقاب التي تُذكر بالحب والمودة مثل : ياحبيبي.. ياروحي.. أو اسم الدلال.. فهذا النداء يفتح مغاليق النفس ويهيئها لقبول النصح.

2- الحرص على اللغة الهادئة الحانية وترك الألفاظ النابية واجتناب العبارات الحادة، والحذر من رفع الصوت .

3- اختيار الوقت والمكان المناسب لفتح باب الحوار.

4- الإبتعاد عن لغة التهديد والتحدي .. مثل " إما تفعل كذا أو طلقني " ، " إذا كنت رجل فافعل كذا !! " .. ونحوها من العبارات التي يكثر تردادها في الحوارات الفاشلة .

5- ذكر الحسنات وعدم إغفالها في مقدمة الحوار وفي ثناياه مما يعين الزوج على قبول ما تريدين، ثم هو من العدل والإنصاف الذي هو من سمات المسلم.

6- إقفال الحوار عند غلبة الظن بأنه لن يؤدي إلى النتيجة المرجوة، وذلك بالدعاء بطريقة مؤثرة مثل " اللهم احفظ أبو فلان واسعده في دنياه وآخرته وأصلحه وأهده إنك على كل شيء قدير "

7- استثمري وسائل واساليب الحوار غير مباشر مثل الرسائل وأشرطة التسجيل التي يمكن أن تخاطبي بها الزوج وتحاورينه بواسطتها.

8 - تهادو تحابو .. اختاري الوقت المناسب وقومي بأهدائه شي ولو قليل سيراه كبير وسيفتح لكم ابوابا من الحوار الشيق والممتع ...


اتمنى للجميع حياه موفقه وسعيده وماأجمل ان تبقى وتتحلى المراه بأنوثتها دووووما

منقوووووووووووووول





توقيع anissa




  مشاركة رقم : 2  
قديم 08/05/2008, 06:23 PM
رامـــــــي
الصورة الرمزية رامـــــــي
مشرف منتدى القسم الرياضي

رقم العضوية : 371
تاريخ التسجيل : Jun 2007
المشاركات : 1,828
بمعدل : 4.28 يوميا
معدل تقييم المستوى : 3
المستوى : رامـــــــي is on a distinguished road

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

التكريم



معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 371
عدد المشاركات : 1,828
بمعدل : 4.28 يوميا
عدد المواضيع : 423
عدد الردود : 1405
الجنس : الجنس : ذكر
الدولة : الدولة : saudi arabia


رامـــــــي غير متواجد حالياً عرض البوم صور رامـــــــي



كاتب الموضوع : anissa المنتدى : الحياة الزوجية
افتراضي

لغة الحوار ..قبل وبعد الزواج
إن الحوار في فترة الخطبة يكون لطيفاً حتى يحصل كل منهما على قبول واستحان الآخر، فهو حوار للتودد والتعارف، وتكون فتراته قليلة حسب ظروف كل خاطبين وحسب ما تسمح به أسرة الفتاة، وهذا شيء طبيعي يحدث بين أي خاطبين حتى ينال كل منها رضا الآخر، ويكون في اشتياق دائم للحديث معه في حوار رقيق، به بعض المجاملة، ويغلب عليه طابع العاطفة، أما بعد الزواج يختلف الوضع عما كان عليه سابقاً حيث إنهما أصبحا معا طوال الوقت ويستطيعان أن يتحاورا معا في أي وقت وفي أي مجال، إلا أنهما لا يستثمران ذلك في صالحهما، بل يحدث العكس، ونحن لا نستطيع أن نعمم القاعدة، في أن الزواج يؤدي إلى تغير الحوار إلى الأسوأ، بل العكس قد يكون إلى الأفضل ولصالح الزوجين ويزيد من حبهما وتقاربهما، وهذا هو المطلوب، وهذا ما أنصح به أن يكون الحوار بين الزوجين بعد الزواج أكثر إيجابية عما كان عليه أيام الخطبة حتى تستمر حياتهما دون ملل أو رتابة، وحتى يسود علاقتهما الحب والتفاهم.
أما النوع الآخر من التغير الذي يكون للأسوأ وهو حال الكثير من الأسر في عالمنا العربي التي غاب طائر الحب عن سمائها عندما فقد القدرة على الاستمرار في جو خانق كئيب لا روح فيه ولا حياة.
وقد يكون التغير في الحوار، أو الجفاء في الأسلوب، أو الصمت وفقدان الحوار، لأسباب عدة منها:
1- انشغال كل من الزوجين عن الآخر، حيث ينشغل الزوج بأحواله وظروف عمله ومشاكله وتنشغل الزوجة عن الاهتمام بزوجها إلى رعاية أبنائها، فمن تعب إلى تعب ومن انشغال إلى انشغال، فأين الوقت؟ وأين الطاقة والإرادة والصبر؟ من أجل بدء وإدارة حوار أو حتى تبادل الكلام.
2- عدم وجود الحب بين الزوجين، فالحب يخلق الحوار، فقد يكون زواجهما لمصلحة أو هدف معين، وقد يكون إجباراً من الوالدين، وبالتالي تفتقد حياتهما الحوار.
3- الاعتقاد الخاطئ بأن الأفعال تغني عن الأقوال فنجد لحجتهم ألف دليل ودليل على أن الحب أبلغ من الكلام.
4- الجهل بمعنى وأهمية الحوار. هناك غياب للإدراك بأن الحوار هو عصب الحياة الزوجية، وأنه الجسر الذي تنتقل عبره المغازلات والمعاتبات والاستشارات والملاحظات.
5- تعوّد الزوجين على بعضهما فالإنسان يكون ملهوفاً على الشيء ويبذل قصارى جهده ليناله، وإذا امتلكه تعود عليه ومل منه، وهذا هو حال الزوجين بعد الزواج، فبعد اللهفة والأشواق يكون البعد والملل، وذلك يسبب عدم حرص كل طرف على أن يضفي معنى جديداً في حياة الآخر، أو إهمال أحد الطرفين في إظهار المودة للطرف الآخر.
6- كثرة المشكلات بين الزوجين سواء بسبب الأبناء أو الأمور المادية.
7- الحرص على عدم تكرار فشل سابق في الحوار، فقد تخاف الزوجة أن تطلب من الزوج ذلك، فربما يصدها أو يستخف بحديثها كما فعل في مرة سابقة، أو قد ييأس الزوج من زوجة لا تصغي، ولا تجيد إلا الثرثرة، أو لا تفهم ما يطرحه ويحكيه.
8- اختلاف ميول الطرفين في بداية حياتهما الزوجية، وذلك لاختلاف بيئتهما ويؤكد د.خضر بارون أن تغير الحوار والكلام بين الزوجين أم المشاكل في كثير من الحالات الزوجية المتأزمة، ولذلك لابد على الزوجين أن يحرصا على وجود الحوار بينهما، وذلك لأن الزواج ارتباط يدوم مدى الحياة ويزدهر مع الأيام عندما يصبح الزوجان أفضل شريكين وصديقين، والواقع أنه لو استطاع الزوجان أن يحتفظا في ظل الزواج بحب الخطبة وبهجتها، وما يتخللها من حوارات شيقة لعاشوا حياتهم في نعيم دائم، والمطلوب من كل عروسين كي يحققا سعادتهما الزوجية أن تكون معلوماتهما عن الزواج واقعية، وكما يقول علماء النفس والاجتماع: ضرورة توافر انسجام نفسي وعقلي بين الزوجين وأن يعمل كل منهما على الظهور بمظهر المرح، والاهتمام بميول شريكه ومن المعروف أن الحياة الزوجية مليئة بالأعمال المتكررة المملة، وبالمشاكل والأزمات المالية، وهذا شيء يجب أن يتقبله الطرفان من أول يوم في الحياة، والحياة الناضجة هي مزيج من الهموم والمرح والمسؤولية والترفيه وأضاف د. خضر بارون قائلاً :
إذا كان الزوجان يحتاجان إلى الحوار أيام الخطبة فهما بعد الزواج أشد حاجة إليه حتى تستقر حياتهما ويزداد تفاهمهما، وبالتالي يعيشان حياة سعيدة بإذن الله.
إن انعدام أو تغير الحوار بين الزوجين لا ينعكس أثره على الزوجين فقط، بل يتعداه إلى الأبناء، فقد يؤدي ذلك إلى نشوء أطفال انطوائيين، فاقدي الإحساس بالأسرة، لا يستطيعون التعبير الجيد عن أنفسهم، فالحياة الزوجية علاقة سامية قائمة على الشراكة، وليكن لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، فلم يمنعه حمل الدعوة وحمل مسؤوليات أمه بأسرها من أن يكون خير زوج وخير مؤنس لأهل بيته، فليتنا نقتدي به.
وحتى يستطيع أحد الزوجين التعامل مع طرفه الذي تغير في الحوار معه يقول د.خضر بارون: إن على كل من الزوجين أن يحاولا بقدر الإمكان المحافظة على وجود حوار دائم وفعال بينهما قائم على الود والحب، فشجرة الحب ترتوي بالحوار والكلام الجميل، وتنمو بالمشاركة الوجدانية، فعلى الزوجين أن ينظرا إلى الأسباب التي أدت إلى تغير الحوار بينهما، ويحاولا معالجتها، وعلى الزوجة بالتحديد أن تحاول تطوير العلاقة مع زوجها وخصوصاً الحوار المتجدد، وذلك لأن الزوجة بيدها مفاتيح السعادة.
الزوجة الذكية هي التي تستطيع أن تفتح مجالات متعددة للحوار مع زوجها من خلال:
• الإصرار على محاورة زوجها في كل ما يخصه ويخص حياتهما.
• أن تؤكد لزوجها أنه أهم وأكبر شيء في حياتها بعد مرضاة الله عز وجل.
• إبداء حوارات مختلفة، وممارسة هوايات سوية.
• السفر سويا في نزهة داخل البلد أو خارجها.
• استثمار الأبناء في جذب الزوج للحوار وفتح مناقشات معه.
• اختيار الموضوع الذي يتحاوران فيه، فهذا يساعد على تبادل الحوار بينهما.
• تحاول الزوجة أن يكون حوارها مع زوجها بالكلمات الرقيقة مثل ( حبيبي- عمري- روحي) فهذه كلمات تساعد على جذب الانتباه.
• الاجتماع والمحافظة على تناول الوجبات سويا مع الأولاد، فهما فرصة للحوار.
• أن يتحاورا في كل شيء مهما كان صغيراً، فهذا يزيد من التقارب والحب بين الزوجين.
وبذلك يكون تغير الحوار بعد الزواج للأفضل ويزيد من الحب والتقارب بين الزوجين.

مشكورة يا أنيسة فهذا موضوع جد مهم للمحافظة على بنية الأسرة

توقيع رامـــــــي

[/size]