 03/05/2008, 05:05 PM |
|
 | |
| | | | | | | | | | المستوى : | | | |
| المنتدى : خبر عاجل... حماس" تدعو رجال المقاومة إلى توخي الحيطة والحذر وتعتبر التصعيد الصهيوني موجهاً لمصر
بسم الله الرحمن الرحيم "حماس" تطالب مجاهدي المقاومة الفلسطينية إلى توخي الحيطة والحذر قبيل التهدئة (أرشيف) غزة - المركز الفلسطيني للإعلام دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رجال المقاومة الفلسطينية إلى أخذ أعلى درجات الحيطة والحذر في مثل هذه الأوقات التي تسبق التهدئة التي لم تبدأ بعد حتى لا يستقل الاحتلال الصهيوني هذا الوقت الذي يسبق التهدئة لتصفيتهم، معتبرة أن التصعيد الصهيوني الأخير موجه لمصر الراعية للتهدئة. وكانت طائرات الاحتلال قد اغتالت بعد توافق فصائل المقاومة على التهدئة اثنين من قادة "سرايا القدس" الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في رفح ومواطن فلسطيني ثالث. وقال النائب عن حركة "حماس" الدكتور يحيى موسى "دائماً قبيل أي مشروع له طبيعة سياسية تبدأ الأطراف تتفاوض بطريقة عنيفة لإيجاد حقائق ووقائع على الأرض يمكن أن تفيد في هذا الموضوع، ولذلك عندما كان هناك حديث عن التهدئة كانت هناك صولات وجولات للمقاومة وكان هناك توجيه ضربات قوية لها في الطرف الإسرائيلي". وأضاف موسى "إنه بشكل عام في السياسة ما قبل التفاوض دائماً تكون هناك حرب تأخذ مناخي متصاعدة، لكن في الحالة التي نعيشها هذا العدو الصهيوني له طبيعة غادرة وطبيعة عنصرية وهو مبرمج على القتل وعلى إحداث اكبر خسائر في شعبنا الفلسطيني في حرب الإبادة لهذا الشعب، ولذلك هذا ديدن الاحتلال، وعندما تحين له فرصة لضرب المقاومة لا يتراجع عن هذا الأمر، ولذلك على المقاومة أن تكون حذرة في مثل هذه الأوقات، وهذا لا يبرر أن يكون موضوع التهدئة بعيد". وفي رده على سؤال بشأن الخشية من أن تذهب هذه الضربات بالتهدئة، أوضح المتحدث "إن التهدئة لم تبدأ بعد، ليس هناك تهدئة، لكن أتصور أن العدو الصهيوني له مصلحة كما لنا مصلحة في هذه التهدئة وأمريكا لها مصلحة، وسيأتي ثمار هذا الموضوع بعد زيارة عمر سليمان إلى تل أبيب". وقال "إن هذا التصعيد هو في وجه مصر لأنه مفترض أن مصر ترعى موضوع التهدئة وأن يكون هناك رعاية واعتبار لمثل هذا الموضوع"، مضيفاً "نحن قلنا لمصر أن العدو هو الذي لا يلتزم وليس الإشكالية في المقاومة، ولا أحد يلوم المقاومة، والمقاومة أعطت موقفها وتجاوبت مع الرؤى العربية والأصدقاء لكن الكرة الآن في الملعب الإسرائيلي
| | | |
|
|