
25/04/2008, 08:42 PM
|
|

|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
المستوى :
|
|
|
|
|
المنتدى :
التاريخ و التراث
وضع الكتاب في الجزائر و دوره في إثراء الثقافة
في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة للثقافة العربيّة, و رغبة في إعادة بعث كل العادات و التقاليد العاصميّة و حبّا في التراث الجزائريّ الثريّ, استضاف صدى الأقلام في عدده السادس تلك التي أبدعت في الشعر فصيحا كان أم شعبيّا, تلك التي أتقنت اللهجة الخليجيّة فخطّ قلمها الكثير منها, تلك التي تألقت عاليا بكتابتها لمائة فال و بوقالة, تلك هي حمامة بيضاء ممّرضة بعيادة خاصّة اسمها " رشيدة أنيس" التي أبت إلا أن تعطي فال خير للآخرين حتى تمحو به ذلك التشاؤم الذي يسكن النفوس. سمية متيش اكتشفت موهبتها و عمرها 14 سنة, أين بدأ ميولها بقراءة و سماع الأشعار, الأمثال, و الحكم ليبدأ فيما بعد لسانها في التلفظ بأقوال فصيحة على سبيل التجربة ليبدع فيتألق فمن الشعر الفصيح إلى الشعبيّ ثم لتستنبط بعضا من البوقالات من أبيات شعرها الفصيح, فكانت هذه مسيرتها و كان هذا قلمها المبدع فمن الشعر الفصيح و الشعبيّ إلى الفال و البوقالة سردتها بكثير من الاختصار خجلا و تواضعا منها. لتذكرنا بعدها بالجلسات الليلية الرمضانيّة و تطلب منّا بلغة بسيطة " اعقدوا و انوا " فتشرع في قراءة بوقالات أكثر من رائعة فجعلتنا نعيش حقا قعدة بسمر العادات العاصميّة, في انتظار أن تلقى هذه الباقة المتكوّنة من مائة فال و بوقالة ناشرا ينشرها حتى نتمّتع بها و نسترجع بها أيضا عادات جدّاتنا, ببساطة حتى لا تضيع عاداتنا. كما أن تحقيقها لنجاحات عديدة و تألقها المميّز في فنّ البوقالة لم يجعلاها تهجر الشعر فصيحا و شعبيا, إذ قامت بإلقاء مقاطع من قصائدها في الشعر الشعبيّ من مثل: " ربي عطاني", " نتمنى", " صباحك خير"...و غيرها و هكذا اختتم صدى الأقلام في عدده الخاصّ حول البوقالة, فحبّا للتراث و العادات و التقاليد التي تزخر بها الجزائر رشيدة ألّفت, على الرّغم من التغيّرات التي فرضتها علينا العولمة و التطوّرات الرّاهنة التي قامت بتغييبها فنسيناها, لكن تظل رشيدة تحمل أمل إعادة إحياء و بعث كل ما يتعلق بالتراث الجزائريّ. س.م 
من يحي الفن الضائع؟
البوقالة جماليّة وذوق
أعتذر على الخطأ التقني
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة soumasoum ; 25/04/2008 الساعة 08:54 PM.
سبب آخر: دمج تلقائي لـ منع تكرار الردود
|
|
|
|
|