هذه الحلول سهلة، نعم، ولكن يكون الكلام أحيانا أسهل من الفعل، وخصوصا أن كلام الكتب يقف إلى هذا الحد. ويتوقع من القارئ المسكين تجنيد كل شجاعته وعزمه وكل شئ يمكن اتخاذه حتى يغير ما بداخله.
ولكن هناك حالة نموذجية حيث الذين يؤمنون بالله وبالدعاء تعود عليهم بالمنفعة المميزة _فالحمد لله على نعمة الإسلام_. فبدلا من الإعتماد على النفس وحسب، نستطيع أن نطلب مساعدة الله في القيام بالتغيير المرغوب وسيقوم الله بذلك.
ومعالجة الخجل يمكن أن يتم من خلال الدعاء.
فالإيمان بمساعدة الله والقيام بالأفكار المذكورة أعلاه بكل جهد، تجعل الأمور التي كنا نواجهها بفزع، خطوات للقيام بصداقات جديدة والشعور بالسعادة والنجاح.