
05/03/2008, 09:32 PM
|
|

|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
المستوى :
|
|
|
|
|
المنتدى :
عالم السياسة
مصطلحات أساسية في العلاقات الدولية
الفصل العنصري
Apartheid
وهو مصطلح جاء من جنوب إفريقيا ويعني "حالة الفصل"، وقد كان الفصل العنصري بين 1948 و 1990 سياسة ذات أبعاد دينية وفلسفية تميز حكم الحزب القومي في جنوب إفريقيا، وكانت تتضمّن فصل المناطق التي يقطنها البيض عن تلك التي يسكن فيها السود، فكان السود إمّا محصورين في منازل في بلدات سوداء، بعيداً عن مراكز المدن الكبيرة، أو في "مواطنهم" القبلية. ولذلك فقــــد حدث الكثير من انتقال السود إلى مناطق معينة لهم.
وكانت هذه السياسة مقترنة بمفهوم آخر يشير إلى تفوق البيض [baaskap]، وقد تضافرت هذه المفاهيم لتؤدي إلى الفصل في المدارس وشواطئ السباحة وأمكنة التسلية ومراكز البريد والنقل، وكان السود محكومين أيضاً من خلال جوازات السفر الداخلية، ويحظر عليهم مزاولة بعض المهن. ولم تكن لهم أصوات ولا ممثلون في برلمان جنوب إفريقيا، وقد تعرض هذا النظام إلى الإدانة من جانب الرأي العام الدولي وتم اقتلاعه بعد إطلاق سراح نيلسون مانديلا [Nelson Mandela] من السجن عام 1990.
الحدّ من التسلح
Arms control
هو شكل حديث من تقييد التسلح جاء بعد الفشل في عامي 1918 و 1939، في استئصال الأسلحة الوطنية على نحو كامل، فالحدّ من الأسلحة طريقة لنزع السلاح تدريجية، وأقرب إلى الواقعية.
كانت أولى المعاهدات لتقييد التسلح هي معاهدات لندن البحرية [London Naval Treaties] من عام 1930-1936 الموقعة بين بريطانيا و ألمانيا، وتتعلّق بالقيود على بناء السفن الحربية.
يمكن تنفيذ الحد من التسلح في العلاقات الدولية بثلاث طرق، اثنتان منها تتعلقان بإنتاج الأسلحة: أولا : يمكن تحريم الأسلحة ذات الدمار المخيف - مثل الحرب الجرثومية - بالاتفاق.
وقد فشل مؤتمر 1932 لنزع السلاح، في محاولته تحريم الغواصات والطائرات القاذفة للقنابل، وفي 1987 اتفقت القوى الموقعة على معاهدات القوّات النووية المتوسطة، على حظر جميع الصواريخ النووية التي تطلق من أوروبا والتي يتجاوز مداها 500 كيلومتر.
ثانيا: قد توجد اتفاقات على المحافظة على نسبة ثابتة للقوات المتعارضة، والطريقة الثالثة هي التي تمّ اعتمادها في أواخر خمسينات القرن العشرين للتأكد من عدم اندلاع الحرب بمحض الصدفة، ففي ذلك الوقت أصبح "الحد من التسلح" يعني الاتفاقات الرامية إلى منع القوى عالية التسلح من إساءة بعضها فهم بعض، وقد انطوت على إعلام الأعداء المفترضين بتحركات الجيوش ومناوراتها.
في الحرب الباردة كانت هنالك كتلتان عظيمتان تواجه إحداهما الأخرى بكراهية أيديولوجية ومخاوف من التوسع العدواني، وكانت الصواريخ النووية تزيد من حدّة التوتر بحيث إنّ احتمال نشوب أزمات كان دائما أمرا واردا، وهذا أكد على الحاجة إلى الحد من الأسلحة، وأظهرت اتفاقيات مثل معاهدة الحد من الصواريخ البالستية لعام 1972، ومعاهدة محادثات خفض الأسلحة الإستراتيجية لعام 1991 أنّ التحالفات على النطاق العالمي، والقوى العظمى ذات الأسلحة الثقيلة، قادرة على تحديد قدرتها العسكرية.
ويبقى السؤال هو: كيف يمكن كبح القوى الصغيرة مثل العراق القادر على صنع الأسلحة النووية والذي لا ينصاع إلى الرأي العام الدولي ؟
وتتضمّن معظم المعاهدات المتعلقة بالحد من الأسلحة شروطا للتحقق والتفتيش، وقد ساعدت الأقمار الصناعية في العهد القريب في هذا الصدد، لكن التجهيزات الصغيرة بإمكانها التهرب من الاكتشاف.
لا تقتصر الحاجة على الحدّ من إنتاج الأسلحة فحسب، بل ثمّة حاجة أيضا إلى الحد من انتشارها، وثمّة عاملان زادا من ضرورة تحقيق ذلك، فقد لجأت القوى العظمى بشكل متزايد إلى تصدير الأسلحة بغية تحسين ميزانها التجاري، كما أنّ الطرفين كانا في أثناء الحرب الباردة يزودان بالأسلحة الجهات المتصارعة في الحروب الأهلية والحروب المناهضة للاستعمار التي كانت تشنها البلدان النامية، وقد تسرب بعض هذه الأسلحة إلى تجّار الأسلحة الذين كانوا يزودون جيوش العصابات بها، ومن أبرز الأمثلة على ذلك هو التزويد بالألغام الأرضية، التي كانت توضع بشكل عشوائي فتنسف أطراف الأطفال في مناطق في إفريقيا وآسيا.
وفي حين أنّه من السهل مراقبة تجارة الأسلحة التي يمارسها كبار الموردين من الدول فإنّ مراقبة التجار الأفراد أكبر صعوبة بكثير.
سباقات التسلح
Arms races
ظهر هذا المصطلح من جرّاء المنافسة بين بريطانيا و ألمانيا بين 1900-1914، والتي اعتبر البعض أنّها أحد أسباب الحرب العالمية الأولى، إنّ كلمة سباق المجازية مناسبة، لأنّ التقدم الذي يحرزه أحد المنافسين سيقابله تدفق يفوقه من الجانب الآخر، ويؤدّي السعي إلى المحافظة على التوازن بين القوتين إلى اختلال التوازن وإلى اندلاع الحرب، وقد شهدت الحرب الباردة حالة مماثلة، كان كل طرف يحاول فيها تحقيق تفوق تقني في مجال الأسلحة.
إنّ الحدّ من الأسلحة و تقييدها أسهل بكثير من الناحية العملية فيما يتعلق بكميات الأسلحة، في حين أنّ الاكتشافات الجديدة لا ينص عليها في الاتفاقيات، وقد وصفت "حرب النجوم" التي تبناها الرئيس ريغان بأنّها تقدم لا يمكن للروس تجاوزه.
الاكتفاء الذاتي
Autarky
هو نظام يحاول أن يكون مستقلا اقتصاديا، من خلال قطع التجارة مع بقية العالم، ومثالات على ذلك في فترة ما بين الحربين هما الاتحاد السوفيتي وسياسته المتمثلة بـ "الاشتراكية في بلد واحد".
وألمانيا النازية وسياستها المتمثلة بالتجارة من خلال المقايضة على نطاق واسع، ولم يكن أي من النطاقين مكتفيا ذاتيا، فقد كان الاتحاد السوفيتي - على سبيل المثال - بحاجة إلى التكنولوجيا الأجنبية وكانت ألمانيا بحاجة إلى النفط، ولسياسة الاكتفاء الذاتي أهمية سياسية من حيث إنّ الدول التي تقيد العلاقات التجارية مع العالم الخارجي قد تقيد أشكالا أخرى من الاتصالات.
ميزان القوى
Balance of power
هو مفهوم يعود إلى توشيديد [Thucydides]، واستخدم في القرن الثامن عشر - بشكل خاص - لوصف السياسة الخارجية البريطانية، ينظر إلى العلاقات بين الدول على أنّها تعود إلى الحالة الطبيعية التي تحدث عنها هوبز (Hobbes |
|