آخر 10 مشاركات ولاية قسنطينة (الكاتـب : الشبح - آخر مشاركة : katrine - مشاركات : 3 - المشاهدات : 26 )       أكتب اسمك بـطريقه روعه أنصحكم با الدخول. (الكاتـب : الشبح - آخر مشاركة : رفيف ابو شعر - مشاركات : 4 - المشاهدات : 44 )       بثلاث كلمات تنظف جهازك ويصبح سريعا (الكاتـب : الشبح - آخر مشاركة : أسير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 3 )       مسابقة رائعة ادخل و لن تندم (الكاتـب : الشبح - آخر مشاركة : الشبح - مشاركات : 14 - المشاهدات : 107 )       العسل من عجائب خلق الله تعالى (الكاتـب : Kami - آخر مشاركة : أسير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 4 )       ' كلماتي لِفتاتي .. مبادئ للتفاهم والسعادة والنجاح في الحياة (الكاتـب : فاطمة 25 - آخر مشاركة : أسير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 6 )       الدر الحسن من كلام العلامة الحلبي علي بن حسن-حفظه الله تعالى- (الكاتـب : الجزائري - آخر مشاركة : أسير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 10 )       ذكر بعض خصائص من يدعي السلفية من أهل الغلو . (الكاتـب : الجزائري - آخر مشاركة : الجزائري - مشاركات : 4 - المشاهدات : 28 )       مكتبه صوتيه لتلاوات القرأن مرتلا بصوت ((24)) مقريء (amr) للجوال (الكاتـب : medvision - آخر مشاركة : فاطمة 25 - مشاركات : 2 - المشاهدات : 11 )       لمن يبحث عن غرف نوم للصغار و لم يجد......؟ (الكاتـب : فاطمة 25 - آخر مشاركة : الشبح - مشاركات : 2 - المشاهدات : 20 )      

موضوع جديد
العودة   ساحةالحمراء العودة الأقســام العامــة العودة عالم السياسة
موضوع جديد منوعات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة المنتديات

عالم السياسة طرح للمواضيع السياسية المختلفة

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1  
قديم 16/01/2008, 08:38 PM
zaki_zaz
الصورة الرمزية zaki_zaz


رقم العضوية : 844
تاريخ التسجيل : Oct 2007
الدولة : الجزائر
المشاركات : 349
بمعدل : 1.10 يوميا
معدل تقييم المستوى : 1
المستوى : zaki_zaz is on a distinguished road
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 844
عدد المشاركات : 349
بمعدل : 1.10 يوميا
عدد المواضيع : 106
عدد الردود : 243
الجنس : الجنس : ذكر
الدولة : الدولة : saudi arabia


zaki_zaz متواجد حالياً عرض البوم صور zaki_zaz



المنتدى : عالم السياسة
Awt20 إسرائيل وإيران .. من حرب الكلام إلي الكلام عن الحرب

-كشفت صحيفة (يديعوت آحرونوت) الإسرائيلية مؤخرا عن أن حالة من الإحباط المتنامي تسيطر على وزارة الخارجية الإسرائيلية وجهاز المخابرات الإسرائيلي (موساد) إزاء تعامل الاتحاد الأوروبي مع أزمة البرنامج النووي الإيراني، وانتقدت الصحيفة رد الفعل الأوروبي إزاء الإعلان الأخير، وقالت: إن كل ما فعلته ألمانيا التى تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبى فى دورته الحالية هي وصف سلوك طهران بأنه "خطوة فى الاتجاه الخاطئ".

تأثير البعد الداخلى فى إسرائيل
على إدارتها للأزمة


عند تمحيص وتحليل قدرة إسرائيل على مواجهة التهديد النووي الإيراني يجب أن يوضع عاملان مهمان فى الاعتبار:
- العامل الأول: الموقف الداخلي الصعب الذي تواجهه حكومة أولمرت حاليا.
- العامل الثاني: عدم وجود حوار شعبي جدي بعيد النظر حول القضية النووية الإيرانية، باعتبارها قضية أمنية ذات تداعيات بعيدة المدى تمس كيان دولة إسرائيل على المدى البعيد.
*وفيما يتعلق بالاعتبار الأول، فلقد مضى أكثر من عام منذ تشكيل الحكومة الائتلافية لرئيس الوزراء إيهود أولمرت، وعلى الرغم من ذلك فهي تواجه مستقبلا غامضا - حيث ألقت الحرب الأخيرة على لبنان بشكوكها على عملية اتخاذ القرار السياسي في إسرائيل، وعلى كفاءة كل من الجيش والحكومة خصوصا رئيس الوزراء أولمرت ووزير دفاعه عامير بيرتس وقدراتهما على إدارة الحرب، فلقد قامت الحكومة الإسرائيلية بتشكيل لجنة (فينوجراد) لتقصي الحقائق، برئاسة القاضي المتقاعد (إليهاو فينوجراد)، والتحري حول ظروف نشوب الحرب على لبنان ومدى استعداد إسرائيل لها وأداء الجيش والقيادات السياسية والمحلية فى إدارة دفة الحرب، وما أسفرت عنه من دروس مستفادة، خصوصا حيال ما أصاب نظرية الأمن الإسرائيلى من تصدعات كشفت عنها هذه الحرب، لاسيما ما يتعلق منها بفشل استراتيجية الردع فى منع صورايخ حزب الله من إصابة العمق الإسرائيلى. وقد صدر تقرير هذه اللجنة فى بداية النصف الثانى من عام 2007، وهو ما قد تسبب فى حدوث زلزال سياسى فى إسرائيل. فهل باستطاعة حكومة أولمرت وهى تحت الاستجواب بسبب فشلها فى إدارة حرب لبنان الماضية أن تتخذ قراراً بشن حرب أخرى ضد إيران؟! إن المنطق ينفي ذلك، خصوصا أن الجيش الإسرائيلى نفسه يقوم بلملمة وإعادة تجميع نفسه بعد استقالة رئيس أركانه الجنرال دان حالوتس وعدد آخر من كبار جنرالاته الذين اضطروا إلى ترك الخدمة فى الجيش.
وفى ظل هذه الظروف الصعبة تتصاعد أصوات فى إسرائيل تطالب زعيمي الحزبين الرئيسيين فى الائتلاف الحكومى، وهما أولمرت عن حزب كاديما، وبيرتس عن حزب العمل، بتحمل المسئولية أو الاستقالة. وحتى أعضاء حزب العمل الذى يرأسه بيرتس يطالبونه أيضا بالاستقالة من زعامة الحزب، (خسر هذه الزعامة فعلياً في الانتخابات الأخيرة للحزب!). إلا أنه - مهما كان الأمر - فإن حكومة ضعيفة مثل حكومة أولمرت يمكن أن تكون أكثر مغامرة من حكومة أخرى مستقرة وتتخذ قراراً بشن حرب ضد إيران، وهنا يكمن الخطر حيث قد يعتقد رئيس مثل هذه الحكومة ووزراؤه أن شن حرب ضد إيران يمكن أن تكون وسيلة نافعة للتخلص من المشاكل التى تواجهها، وإزالة الآثار السيئة التى أفرزتها حرب لبنان، وسبيلا لاستعادة ثقة الشعب بقيادته وجيشه، واستعادة الجيش ثقته بنفسه وقياداته، خصوصا إذا ما نجحت الأجهزة السياسية والدعائية فى إسرائيل فى تضخيم التهديد الأمنى الواقع على إسرائيل من جراء تطوير البرنامج النووى الإيرانى، والمبالغة فى تصوير خطورته. لذلك فإن السيناريو الذى تسربه إسرائيل عن ضربة عسكرية توجهها ضد إيران يستهدف ضمنيا تحويل الانتباه عن المشاكل التى تواجهها حكومة أولمرت، فى ذات الوقت الذى قد تشهد الحكومة الإسرائيلية فى الشهور القادمة إجراء تغييرات فى المناصب الوزارية الرئيسية، إلى جانب احتمال إجراء انتخابات جديدة.

حرب الكلمات


1- بين إسرائيل وإيران:
تفاقمت حرب الكلمات بين إيران وإسرائيل بعد وصول الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد للسلطة فى يونيو 2005، حين أطلق نجاد على إسرائيل أنها "نظام زائف لا يمكنه الاستمرار"، وبعد ذلك بشهور، قال نجاد مخاطبا مؤتمراً بعنوان "العالم بدون الصهاينة" أنه ينبغى على إسرائيل أن تزول. وهى أول مرة منذ سنوات طويلة يعبر فيها مسئول إيرانى كبير عن وجهة النظر هذه، فقد أكد نجاد على أن نشأة النظام الصهيونى كان بمثابة حركة قام بها طغاة العالم ضد العالم الإسلامى. ثم استمر نجاد فى مواصلة التشكيك فى حدوث المحرقة التى حدثت لليهود فى ألمانيا النازية إبان الحرب العالمية الثانية، مقترحا على اليهود الإسرائيليين العودة إلى أوروبا والعيش فيها. ومنذ وقت قريب جدا صرح أحمدى نجاد قائلا: "إن النظام الصهيونى نظام عفن، وشجرة ذابلة سوف تقتلع فى أول عاصفة تمر عليها". وفى ديسمبر 2006 نظمت وزارة الخارجية الإيرانية مؤتمرا استمر يومين لبحث ما إذا كانت المحرقة قد حدثت فعلا لليهود أم لا، واستضافت إيران لهذا المؤتمر كل المعروفين بإنكارهم لحدوث هذه المحرقة، بما فى ذلك عدد من الحاخامات اليهود التابعين لجماعة (ناتورى كارتا) الرافضة قيام دولة تجمع اليهود فى فلسطين تحت اسم إسرائيل، باعتبار أن نجاة اليهود فى الشتات وهلاكهم فى التجمع فى مكان واحد، وذلك طبقا لمعتقدات هذه الجماعة.
وكان بإمكان الإسرائيليين ألا يلقوا اهتماما لهذه التصريحات، باعتبارها جوفاء إذا لم تكن إيران منغمسة فى جهود مضنية لتخصيب اليورانيوم، وتمتلك قدرات فعلية على إطلاق صواريخ متوسطة المدى يمكنها أن تصل إلى أى مكان فى إسرائيل. ففى إبريل 2006 بشّر نجاد الإيرانيين بأن بلادهم تقوم ببناء 3000 سلسلة من أجهزة الطرد المركزى، ويستهدف فى المستقبل الوصول إلى 54000 جهاز من النوع P-1 وعدد آخر من الأجهزة طراز P-2المتطورة التي تتميز بقدرات أعلى فى تخصيب كميات أكبر من اليورانيوم ذي نسبة تخصيب أعلى وبدرجة نقاء أكبر وفى زمن أقصر وبأقل مستوى من الأعطال، وهو ما تحقق فى إعلانه يوم 10 إبريل 2007 بأن بلاده دخلت مرحلة تخصيب اليورانيوم على المستوى الصناعى بالاستعداد لتركيب 50.000 جهاز طرد مركزى. وبالتوازى مع ذلك نجحت إيران فى تطوير الصاروخ شهاب-3 بمدى 1300كم والصاروخ شهاب-4 بمدى 2000كم وكلاهما قادر على إصاب قلب إسرائيل. كما أفادت مصادر المخابرات الغربية منذ وقت قريب أن إيران تمكنت من شراء صواريخ ذات مدى أطول طراز BM-25 من كوريا الشمالية يصل مداها إلى 2500كم، إلى جانب قيام إيران بتطوير صاروخ باليستي يمكنه حمل رأس نووية. وعلى الرغم من كل هذه المعلومات فإن المجتمع الاستخباراتى الدولى ليس لديه معلومات مؤكدة عن حقيقة المرحلة التى وصل إليها البرنامج النووى الإيرانى، وما هى الفترة الزمنية المقدرة أمام إيران لتصل عندها إلى استكمال تصنيع سلاح نووى.
ولأن حرب الكلمات الصادرة من زعماء إيران ضد إسرائيل لا تقتصر فقط على ما سبق الإشارة إليه من تصريحات الرئيس الإيرانى نجاد، بل تمتد أيضا إلى التهديد بإزالة دولة إسرائيل من خلال تطوير قدرات عسكرية إيرانية بإمكانها إلحاق ضربة مميتة بإسرائيل، لأنها تشكل فى النظرة الإيرانية كيانا مماثلا لألمانيا النازية فى الثلاثينيات من القرن الماضى، التى فشل المجتمع الدولى فى احتواء نزعتها العنصرية والعرقية مما أدى إلى نشوب الحرب العالمية الثانية، فإن مثل هذه