آخر 10 مشاركات إعرف عدوك - التفجيرات الارهابية- (الكاتـب : zaki_zaz - آخر مشاركة : أمير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 2 )       الارهاب و نحن (الكاتـب : zaki_zaz - آخر مشاركة : zaki_zaz - مشاركات : 3 - المشاهدات : 8 )       نحو استراتيجية للإعلام الأمني (الكاتـب : zaki_zaz - آخر مشاركة : أمير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 2 )       أفكــــار ذكية جـــدا ... تفيدك في حياتك اليومية (الكاتـب : فاطمة 25 - آخر مشاركة : zaki_zaz - مشاركات : 2 - المشاهدات : 5 )       افكار (الكاتـب : فاطمة 25 - آخر مشاركة : أمير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 2 )       ضرووووووووووووووووووري (الكاتـب : فاطمة 25 - آخر مشاركة : أمير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 3 )       طريقة الاكل عند البنات والشباب (الكاتـب : تقني سامي - آخر مشاركة : فاطمة 25 - مشاركات : 2 - المشاهدات : 20 )       الرومانسية تعنى الكثييييييير (الكاتـب : ليندا - آخر مشاركة : أمير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 2 )       *-* ولا اروع من هده المطابخ الجميلة ادخل وشوف*-* (الكاتـب : ليندا - آخر مشاركة : أمير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 3 )       *-* ولا اروع من هده المطابخ الجميلة ادخل وشوف*-* (الكاتـب : ليندا - آخر مشاركة : أمير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 2 )      

موضوع جديد
العودة   ساحةالحمراء العودة الأقســام العامــة العودة منتدى السياحة
منتدى السياحة عرف بمدينتك و بلدك عبر صور و مقالات و فيديوهات
الرئيسية المنتدى منوعات موضوع جديدالمدونات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة المنتديات


إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1  
قديم 16/01/2008, 11:23 AM
magginto2022
الصورة الرمزية magginto2022
مسترجع الأندلس

رقم العضوية : 723
تاريخ التسجيل : Dec 2006
الدولة : أيتها الآندلس إنا آتون
المشاركات : 2,858
بمعدل : 4.56 يوميا
معدل تقييم المستوى : 10
المستوى : magginto2022 is on a distinguished road
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 723
عدد المشاركات : 2,858
بمعدل : 4.56 يوميا
عدد المواضيع : 707
عدد الردود : 2151
الجنس : الجنس : ذكر
الدولة : الدولة : saudi arabia


magginto2022 غير متواجد حالياً عرض البوم صور magginto2022



المنتدى : منتدى السياحة
17 بحث حول تيمقاد و السياحة في الجزائر

هذا بحث كامل و الكمال لله عن السياحة في الجزائر عامة و تيمقاد بصفة خاصة و قد ارتأيت أن أضعه هنا و كذلك الملف كاملا بالصور في ملف وورد: http://www.600kb.com/download.php?fi...55b677ae5b.zip
و كلمة السر هي لغز أجمل و أروع عضو في منتدى الحمراء

المقدمة العامة
السياحة ظاهرة بشرية ارتبطت أساسا بوجود الإنسان ، و تحركاته منذ القدم ، و ذلك للأغراض شتى : كالبحث عن أوطان جديدة ، في بيئات جغرافية أفضل ، أو لكشف المجهول و حب الاستطلاع ، و من ثم التبادل الثقافي مع مجتمعات أخرى ، و حتى التبادل الاقتصادي و السياسي ،إن هذا التنوع الكبير في المجالات التي نجد السياحة متعلقة بها ، هو الذي أدى إلى تواجد عدة تعاريف لمفهوم السياحة ، كل حسب منظـوره و ميدانه ، بحيــــث يعرفها العالم و المفكــــر الألماني " جويبر فرويلز" >> السياحة ظاهرة من ظواهر عصرنا ، تنبثق من الحاجة المتزايدة إلى الراحة ، و تغيير الأجواء و الإحساس بجمال الطبيعة ، و إلى الشعور بالبهجة و المتعة في مثل هذه المناطق <<(1) .
و حديثنا عن السياحة في الجزائر قد يطول ذلك نظرا للتنوع الكبير الذي يحضى به كامل القطر الوطني ، سواءا في المناظر الطبيعية و الأثرية ، أو حتى العادات و التقاليد وكذلك الأمر بالنسبة للصناعات التقليدية ، وما يقابل ذلك من تدفق و إقبال معتبر للسياح من مختلف بقاع العالم – خريطة رقم (01)، و نتطرق أولا إلى أهم الخطوات السياسية المتخذة إزاء هذا القطاع ، منذ الإستقلال ، حيث يمكن توضيح ذلك عبر أربعة مراحل :

üالمرحلة الأولى (1962-1972م): كانت السياحة أمرا ثانويا ، و لم تحض بالاهتمام اللازم ، على الرغم من إنشاء عدة هيئات في هذا الميدان منها : تأسيس الديوان الوطني الجزائري للسياحة (ONTA) سنة 1962م ، قصد التشهير بالمنتوج السياحي الجزائري و تطوير المؤسسات السياحية ، وسنة 1964م استحدثت وزارة السياحة التي عملت بدورها على إصدار الميثاق السياحي عام 1966م ، هذا الأخير الذي يحدد الأهداف والاتجاهات الرئيسية للقطاع ، و في حدود عام 1970م تم خلق كل من الشركة الوطنية للفنادق السياحية (SONATOUK)، الشركة الوطنية للمياه العذبة الساخنة
(SONATHEKM

üالمرحلة الثانية (1972- 1983م): استمر تأسيس المؤسسات ذات الطابع التجاري(*) مثــل الشركة الوطنية لسياحة (SN.ALTOUR) سنة 1976م ، مؤسسة أشغال السياحة (E.T.T) سنة 1976م ، مكلفة بانجاز المشاريع المطورة للسياحة كالفنادق و المركبات السياحية و كذلك الشركة الوطنية للفندقة الحضرية (SN.HU) بالمدية سنة 1980م.

üالمرحلة الثالثة (1983- 1994): أهم ما ميز هذه المرحلة كان سنة 1987م ، حيث الانطلاقة الحقيقية للسياحة الجزائرية الصحراوية ، وذلك بتشجيع الخواص على اقتحام هذا المجال ، إلى جانب تأسيس الديوان الوطني للسياحة (ONT) المكلف بترقية السياحة على الصعيدين الوطني و الدولي ، كما نسجل في هذه الفترة ، إدماج قطاع الصناعات التقليدية مع وزارة السياحة ، و قد شهدت الجزائر في هذه المرحلة تدفق سياحي معتبر من مختلف بقاع العالم.

üالمرحلة الرابعة ما بعد 1994م: قطاع السياحة جد حساس ، و يمكن أن تصور مدى الضرر الذي لحق به ، خلال العشرية الأخيرة التي شهدت تدهور أمني كبير ، و هذا لا ينفي صدور بعض القرارات و المراسيم ، حيث نسجل المرسوم 98/70 المؤرخ في 09/02/1998م ، القاضي بتأسيس الوكالة الوطنية للتنمية السياحية (ANDT) المرسوم 98/94 المؤرخ في 16/03/1998م المتعلق بتأسيس المؤسسة الوطنية للتجهيزات السياحية (SNET).
كل هذا من أجل محاولة بعث و تنمية السياحة في الجزائر ، و حماية الإمكانات السياحية الكبيرة جدا بحيث تزخر بلادنا بمؤهلات سياحية ضخمة ، نظرا للتنوع الطبيعي الكبير من أعماق الشمال إلى أقصى الجنوب ، هذا من جهة و من جهة أخرى فإنه كذلك تنوع العادات و التقاليد، و التاريخ الذي تمتد جذوره إلى عصور ما قبل التاريخ ، و هذا الزخم الحضاري و غيره ، جعل من الجزائر محطة سياحية هامة و عذراء في نفس الوقت ، كون العديد من المؤهلات السياحية في أغلب جهات الوطن تبقى غير مستغلة ، و منطقة الاوراس واحدة منها ، حيث تحضى ولاية باتنة بعدة نقاط سياحية فعلى سبيل الذكر لا الحصر ، هناك شرفات غوفي ، الحظيرة الوطنية بلزمة ، مرتفعات الاوراس كسياحة طبيعية ، وكذلك ضريح امدغاسن كسياحة تاريخية ، ولكن أهم قطب سياحي على مستوى الولاية, المدينة الأثرية تاموقادي ، بحيث تمثل مدينة تيمقاد صفحة من صفحات مختلف الحضارات التي مرت على المنطقة منذ القدم .
تقديم مجال الدراسة :
سيتم التطرق إلى تقديم مجال الدراسة بصفة موجزة ، و التفصيل يكون في الفصل الأول الآتي لاحقا .
pطبيعيــــــا: بالهضاب العليا لولاية باتنة ، وعلى 35كلم شرق عاصمة الولاية ، تقع بلدية تيمقاد بمحاذاة الطريق الوطني رقم 88 الرابط بين خنشلة و باتنة ، و يمتد مجال البلدية من الدعامات الشمالية الأولى للكتلة الجبلية الاوراس ( شليا : 2328م) حتى الإقدام الجنوبية لجبال بوعريف (فورار: 1746م) و هي بذلك تغطي مساحة 2226.0هكتار(1).
pتاريخيــــا: كانت تيمقاد مجرد مركز عسكري روماني ، واقعة على ارتفاع 1072م عن سطح البحر ، و قد تأسست تاموقادي THAMUGADI– الاسم الأول للمدينة – في السنة 100م (2) بأمر من الامبراطور الروماني " تراجان " عند أقدام الجبال وعلى قارعة الطريق الذي يخترق منطقة الاوراس و المعروف باسم واد الأبيض .
pحاليــــــــا: مدينة تيمقاد هي مقر و عاصمة البلدية ، وتابعة إداريا لولاية باتنة ، تتكون بلدية تيمقاد أساسا من التجمع العمراني الرئيسي A.C.L ، إلى جانب تجمعات سكانية متفرقة (عين عبد الرحمن ، ثنية الخرشف ، تارقات / صفاح ، ...)كما أنه لا نسجل أي تجمع ثانوي A.S بمجال البلدية ، وهي مقرلدائرة تيمقاد .
pإداريـــــــا: من الناحية الإدارية ، تقع البلدية شرق عاصمة الولاية ، و حدودها الإدارية هي كما يلي : من الشمال بلدية الشمرة و بلدية المعذر ، أما الجنوب بلدية فم الطوب و بلدية وادي الطاقة ، و من الشرق بلدية أولاد فاضل ، أيضا من الغرب بلدية عيون العصافير- خريطة رقم (02) ،وصل عدد سكانها إلى 12582نسمة(3).


إن أشغال التهيئة التي شهدتها مسالك الأحياء الفوضوية خصوصا في الآونة الأخيرة (صيف 2004م) ، من أجل محاولة إدماج تلك الأحياء ضمن الكلية الحضرية – هذه الأشغال – زادت من أهمية الطريق الرئيسي للمدينة ، بحيث أن جميع الطرقات الثانوية تنطلق أو تنتهي عنده :
4- مشاكل النسيج الحضري بمدينة تيمقاد :
يعاني النسيج الحضري لمدينة تيمقاد من مجموعة من المشاكل نذكر أهمها على النحو التالي :
pالنفاذية الأحادية (تقريبا) : إذ لا يمكن الدخول إلى مدينة تيمقاد سوى بعبور الطريق الوطني رقم 88، وذلك من الناحية الشمالية باعتبار – هذا الطريق – يربط بين باتنة و خنشلة .
pإضافة إلى ضعف النفاذية يبقى هذا الطريق دوما تحت تهديد خطر الوادي الذي يتوسع دوما بمرور الوقت دون تدخل لمحاولة بناء طرفي أو حافتي الوادي على الأقل لحماية الجسر .
pإضافة إلى الخطر الذي يمثله الوادي على الطريق فانه كذلك يعتبر عائقا كبيرا أمام النسيج الحضري من أجل التوسع نحو الشمال و ذلك ما جعله يتوسع شرقا وغربا .
pيعاني النسيج الحضري من تواجد عدة شعاب و أودية بداخله تعيق استمرارية النسيج بشكل منتظم و تمنع إقامة بعض المسالك الضرورية محليا.
pالطرق أو المحاور الرئيسية داخل المدينة غير مستغلة بالشكل اللازم سواء من حيث نوعية الوظائف(تجارية أولية و أنشطة غير راقية) ، أو من حيث الواجهات (بسيطة جدا،RCD ،أحيانا منعدمة ).
pمحطة المسافرين المتواجدة في المدينة و هي عبارة عن مجرد موقف غير مستغل من طرف الفاعلين في ميدان النقل باعتبار النقل الجماعي هو الأكثر استخداما من طرف سكان المدينة ، هذا من جهة و من جهة أخرى فان هذه المحطة غير مؤهلة لاستيعاب الحجم الكبير للمسافرين (خاصة السواح ) و تراكمهم أثناء المواسم السياحية مما يضطر السلطات إلى تخصيص المساحة الشاغرة المحاذية للموقع الأثري (هي في الأصل ارتفاق سياحي ) لهذا الغرض... ، و هذه الظاهرة لها تأثير كبير في عدم استفادة المدينة من الحركية التي يخلقها السواح بالتنقل و التجول داخل المدينة .
pالعجز الكبير للمدينة في التجهيزات واضح جدا بدليل الاعتماد الكلي للسكان على المدينة باتنة في قضاء حاجياتهم ، و يمكن الإطلاع أكثر على حجم هذا العجز بالنظر إلى توصيات PDAU سنة 1993م للمدينة فيما يخص المرافق الواجب توفيرها في حدود عام 1997م و2002م
pالإطار المبني للمدينة في حد ذاته يعاني هو الأخر من عدة مشاكل هي
‌أ- التداعي و التدهور الكبير في العديد من المباني بسبب قدمها( النسيج الاستعماري ).
‌ب-تواجد أطر مبنية في حالة جيدة لكنها غير مستغلة (مثل سوق الفلاح) أو على الأقل ذات استغلال في غير محله مثل فندق من عهد الاستعمار حوّل إلى مقر للحرس البلدي.
‌ج- الغياب الكلي لواجهات ذات طابع معماري راق عصري يكون بنفس الخصائص الموقع الأثري الروماني بمعنى آخر انعدام التجانس و التكامل بين المدينتين التاريخية و الحديثة( نسجل في هذه النقطة بعض المحاولات المحتشمة عن طريق إنجاز أعمدة كهرباء ذات طابع روماني على جانبي الطريق الرئيسي للمدينة و عند مدخل هذه الأخيرة ).
‌د- يؤدي النمو السريع و الغير المراقب للمدينة ككل إلى ظهور أحياء تفتقد لأدنى شروط الحياة بل وصل الأمر حتى البناء ضمن حدود الموقع الأثري الذي يبدو شبه محاصر سواء من قريب أو حتى من بعيد عن طريق حجب ما يعرف بحقل أو مجال الرؤية للآثار- صورة رقم (07).
بعد التطرق إلى تحليـل أهم مكونات مجال الدراسة – مدينة تيمقاد- من الطبيعة سكانية اقتصادية ، عمرانيـــــة ، و الإطلاع على ما يمكــــن أن يعطي هذا المجال من المؤهلات تجعله يلعب دور هاما في التنمية و تطويرالسياحة المحلية والإقليمية ثم الإطــلاع كذلك على بعض العوائق التي منشأنها أن تعرقـل هذا التوجــه في التخطيط المجالي للمنطقـــة (تخطيط منوجهة نظــر سياحية) ، و كذلك ما توصلنـــا إليه وجدناه واضح بشكـــــلجلي ونتحـــدث هنا على الديناميكية الحضريــة داخل المدينــة إذ ومــــن
خلال جملة الأرقـــام و الملاحظات المسجلــــة أثناء التحليل تبين لنـــا أنهذه الدينامكية تكاد تكون منعدمة ...بمعنـــى آخر فإنه لــــم نلاحظ ما يشبه التفاعل بين المجتمع مع المجالالحضري وفق ديناميكية حضرية اقتصادية مقتبسة من مؤهلاته السياحيةبشكـــل واضح وذلك ما يؤكده تمامـــا المبحـث الذي يتطرق إلى العلاقـةبين البعـــد الاجتماعي و السياحة .إن هـــــذه الدينامكيــــة المفقودة بالمدينــة تتطلب إمكانيات سياحيـــــةكبيرة و راقية وتتمـــاشى و مؤهلات السياحيــة المتوفرة بشكل عـــــــام
فهل هي متوفرة هذه الإمكانيات...؟

إن بعض المعطيات الطبيعية السابق ذكرها ، خاصة التي بإمكانها أن تكون من ضمن المؤهلات السياحية لمدينة تيمقاد (السد المائي ، الغابات ، المرتفعات الجبلية ، ...)- خريطة رقم (09) فإن أهم قطب سياحي هو الموقع الروماني الأثري ، و تكمن هذه الأهمية في عدة نقاط ، نكتفي بذكر سببين هما :الأول: بقاء معالم الإطار المبني للمدينة في حالة تسمح باستقراء مظاهر الحياة في العهد الروماني
الثاني : هو توفر المدينة الأثرية على عدة تجهيزات و مرافق يمكن اعتبارها راقية في تلك الفترة خاصة بعد معرفة المفهوم السياحي سابقا ، هذه الكلمات المفتاحية تساعدنا في فهم بعض كلمات ومصطلحات لدراسة السياحة بجوانبها في هذا الفصل منها :
1- أنماط السياحة و تصنيفها : حسب ما يلي :
¬حسب الموقع : سياحة صحراوية ، سياحة ساحلية ، سياحة ضاحوية .
¬حسب النشاط : سياحة ثقافية ، سياحة ترفيهية ، سياحة ريفية ، سياحة الصحية والعلاجية.
¬حسب الطبيعة : سياحة عمرانية ،سياحة غير عمرانية .
2- العقار السياحي : هو كل عقار له وظيفة سياحية ، كالفنادق ،و القرى السياحية ، و المركبات السياحية ، إضافة إلى المنشآت السياحية و مناطق التوسع السياحي .
3- مناطق التوسع السياحي : هي المناطق التي تميز بمواقعها المتميزة ، وبعوامل للجذب السياحي ، و مقربات سياحية متنوعة سواء كانت ، تاريخية أو حضرية أو طبيعية تؤهلها لاستقبال مشاريع السياحة و مراكز استقطاب السياح هذا إلى جانب مختلف الخدمات الثقافية والترفيهية التي قد تؤمنها لاحقا خصائصها هي :
S موقع إستراتيجي متصل بشبكة المواصلات .
Sذات مناخ معتدل يجذب السواح .
Sذات تركيب جغرافي مميز من خلال التنوع الطبوغرافي .
Sذات مغريات سياحية (طبيعية ، تاريخية ، حضرية ،...) .
Sذات خدمات سياحية تتماشى مع مستوى السياحة مثل(طاقات فندقية،إيواء،نقل،طعام ...)
Sيجب تجهيز المناطق التوسع السياحي بمختلف البنى التحتية (الشبكات) مثل (ماء، مرفق صحي ، كهرباء ، هاتف ، طرق ، ...) .
4- المنتوج السياحي : يتمثل في كل التجهيزات و المنشآت السياحية المعدة من طرف الدولة أو المدينة السياحية من شبكات نقل و قدرات إيواء التكميلية خارج الفنادق ، كبيوت الشباب و المخيمات الصيفية و غيرها .
5- التخطيط السياحي : هو عبارة عن مجموعة من الإجراءات المرحلية المقصودة و المنظمة المشرعة التي تهدف إلى تحقيق استغلال أمثل لعناصر الجذب السياحي المتاح و الكامل و لأقص درجات المنفعة، مع متابعة و توجيه و ضبط لهذا الاستغلال لإبقاء ضمن دائرة المرغوب و المنشود.

يعتبر الموقع الأثري تاموقادي على ما يعانيه من إهمال و تدهور ، من أهم النقاط السياحية في القطر الجزائري ، لما له من مكانة عالمية ، فهو يعبر عن حضارة كانت قائمة على أسس حضرية تاريخية ، ثقافية ، اقتصادية ، ترفيهية ، عسكرية ، وذلك من خلال ما تركوه – الرومان – من مدينة حضرية قائمة على كل ما تتطلبه المدن الحالية من مرافق عمومية وتجهيزات حضرية ( كالمسرح المكتبة العامة ، الساحة العامة ، المعابد الحمامات ، منازل راقية ...)، سنتطرق في هذا المبحث إلى إبراز مدى أهمية هذه المدينة الأثرية ، وتحليل مكونات إطارها المبني ، وما يعانيه النسيج من تدهور...

1-أهمية تيمقاد الإستراتيجية :
خصصت الإمبراطورية الرومانية الفرقة الثالثة (أقوست) ، لإتمام احتلال المغرب العربي المحافظة وعلى النظام و المكاسب الاستعمارية ، و للقيام بهذه المهام بدأت تنتقل حسب متطلبات الحرب ، فبعد أن استتبت الأوضاع في تونس ، وصارت بروقنصلية انتقلت من حيدرة إلى تبسة ومنها بدأت سلسلة من الهجمات و العمليات العسكرية لاحتلال النجود الواقعة شمال الأطلس الصحراوي ، وتم لها ما أرادت ، ثم شيدت في هذا السهل معسكر لامبيز سنة 81م ، و إليه تحولت الفرقة الثالثة لتدعم الاحتلال و لقمع الثروات الوطنية ، و قد اندثر هذا المعسكر الذي بني في القسم الجنوبي الغربي من السهل الواقع غرب مدينة لامبيز الحالية ، أما المعسكر الذي نشاهد إطلاله اليوم جنوب طريق خنشلة و قرب مؤسسة إعادة التربية ، فهو المعسكر الثاني بهذه المنطقة ، أنشأ في أوائل القرن 2 الميلادي ، وقد انبثقت التحريات التي أجرتها البعثة الجزائرية الألمانية سنة 1972م على أنه أسس وسط المعسكر أو قلب المعسكر سنة 128م في عهد الامبراطور " أدريان " 117- 138م .
لم يبسط الرومان نفوذهم على الأوراس لصعوبة الجبال و فقرها – خريطة رقم (06)، وفضلوا احتلال السهول والمناطق الغنية التي لا تكلفهم عناء كبيرا و تدر أرباحا طائلة ، وظلت القبائل النوميدية في الاوراس حرة طيلة العهد الروماني ، وتشكل قوة خطيرة على نفوذه في المناطق المجاورة من السهول الشمالية والشرقية ، وقد كانوا يشنون غارات متتالية على المدن الرومانية القريبة و خاصة تيمقاد.
وللحد من خطر هذه القبائل جد الرومان في حصار الاوراس فشيدوا شماله بالإضافة إلى معسكر لامبيز المدنية و مدينة تيمقاد ، و خنشلة و غربه طبنة و لوطايا ، والقنطرة ، و تهودا ، شرقه بادس وتازقاغت ، كانت هذه المدن تتعاون للحد من نشاط القبائل النوميدية في الاوراس و الصحراء إبقائها وفي أماكنها .
شيدت مدينة تيمقاد في موقع استراتيجي هام ، فهي بالإضافة إلى كونها من جملة مدن خط الحصار الشمالي ، تحرص الطريق الروماني الذي يمر شمال الأوراس ويربط ما بين تبسة شرقا و خنشلة تيمقاد ، لامبيز، القنطرة و طبنة غربا ، وتراقب طرق الاوراس الجبلية : طريق الوادي الأبيض الذي يتصل بالطريق الروماني الصحراوي عند تهودا ، و طريق وادي عبدي ، ويمتاز هذا المكان بتوفر مواد البناء و الماء ، ولا يزال وادي الطاقة الذي جلب منه الرومان الماء إلى تيمقاد يغذي القرية إلى الآن.

2-تحليل الإطار المبني :
2-1