في بداية الازمة الجزائرية سنة 1988كان هنالك شغل وسفارات بلاتاشيرة وظروف عيش مناسبة للشباب وفجاءة اندلعت الحرب اهلية فااغلقت مصانع ومدارس فولد جيل من الشباب تربي على صوت رصاص وقنابل ومستقبل مجهول مما ادى بهم الى ضياع وصقلت شخصيتهم على العنف الذي خلقوا فيه.
جيل لم يدرس بسبب ظروف وليس له تااهيل علمى مما دفعته الظروف الى تمرد بتفجير نفسه او هروب في قوارب الموت نتيجة سياسة المصالحة التى اهملتهم بينما عوضت ارهابين وكان الاجدر بالحكومة ان تركز على هذا الجيل من الشباب الذي كافح ارهاب وتعرض لشتى انواع العذاب النفسي نتيجة محاربته للارهاب وكل الشباب جزائر شارك في محاربة الارهاب تحت لواء الجيش الشعبي الوطنى مما خلق جيل مظطرب نفسيا فاقد للامل لانه لايملك اى تاهيل او شهادة مما جعله يمارس التجارة غير الشرعية في الاسواق والاحياء وهو خائف من المجهول لانه تجارة غير الشرعية ورغم ان الحكومة لاتحاربها ولاتمنعها فان الشباب يراها ليست حل وانما هروب من واقع ودام الواقع مر فانه يجرب حظه بالهجرة الى اوربا ربما يتغير واقعه .
وعلى الحكومة ان تسارع الى تااهيل هذا الجيل الذي ولد مابين 1975الى 1983 لانه جيل سيبقي قنبلة موقوته تنتظر الانفجار في اى وقت ..
توقيع زهير
[frame="3 98"]
ادمنت احزاني
فصرت اخاف ان لا احزنا
وطعنت الافا من المرات
حتى صار يوجعني, بان لا اطعنا
ولعنت في كل اللغات..
وصار يقلقني بان لا العنا..
ولقد شنقت على جدار قصائدي
ووصيتي كانت..
بان لا ادفنا[/frame]