آخر 10 مشاركات لماذا الحمار يرى الشيطـان .. و الديك يرى الملائكة (الكاتـب : anissa - آخر مشاركة : أسير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 2 )       لم أعد أحتمل................... ذنبي (الكاتـب : anissa - آخر مشاركة : أسير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 2 )       رمضان يجمعنا.......... حصريا (الكاتـب : رامـــــــي - آخر مشاركة : anissa - مشاركات : 4 - المشاهدات : 14 )       (( احذروا التفكير قبل النوم )) (الكاتـب : فاطمة 25 - آخر مشاركة : أسير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 4 )       خرجوها...والله من نيتي يانا ياهي فالمنتدى....خيروا...**** (الكاتـب : رامـــــــي - آخر مشاركة : anissa - مشاركات : 5 - المشاهدات : 24 )       خطر النوم بعد الأكل مباشرة (الكاتـب : فاطمة 25 - آخر مشاركة : أسير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 2 )       موقع للقرآن الكريم بأصوات مختلفــه ادخل واستمع لــه وانت تعمل على جهاز (الكاتـب : رفيف ابو شعر - آخر مشاركة : الشبح - مشاركات : 2 - المشاهدات : 5 )       أخطر المخلوقات على وجه الأرض (الكاتـب : فاطمة 25 - آخر مشاركة : رامـــــــي - مشاركات : 2 - المشاهدات : 21 )       على مائدة الإفطار (الكاتـب : رفيف ابو شعر - آخر مشاركة : فاطمة 25 - مشاركات : 2 - المشاهدات : 12 )       هل أنت راض عن رمضان الماضي ؟ (الكاتـب : رفيف ابو شعر - آخر مشاركة : أسير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 6 )      

موضوع جديد
العودة   ساحةالحمراء العودة الأقســام العامــة العودة عالم السياسة
موضوع جديد منوعات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة المنتديات

عالم السياسة طرح للمواضيع السياسية المختلفة

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1  
قديم 06/11/2007, 08:12 PM
zaki_zaz
الصورة الرمزية zaki_zaz


رقم العضوية : 844
تاريخ التسجيل : Oct 2007
الدولة : الجزائر
المشاركات : 343
بمعدل : 1.11 يوميا
معدل تقييم المستوى : 1
المستوى : zaki_zaz is on a distinguished road
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 844
عدد المشاركات : 343
بمعدل : 1.11 يوميا
عدد المواضيع : 105
عدد الردود : 238
الجنس : الجنس : ذكر
الدولة : الدولة : saudi arabia


zaki_zaz غير متواجد حالياً عرض البوم صور zaki_zaz



المنتدى : عالم السياسة
Awt20 العلاقات الدولية: من ويستفاليا إلى ثورة الإنترنت

يمكن القول إن نظرية العلاقات الدولية، بالمعنى الحديث للكلمة، قد وجدت طريقها للوجود مع عقد "معاهدة ويستفاليا" في ألمانيا في العام 1648، فهذه المعاهدة، التي شاركت فيها الدول الأوروبية الكبرى، قد أرست نظاما جديدا للعلاقة بين الدول الأوروبية، بعد أن تمكنت من وضع حد لحرب الثلاثين عاماً التي جرت بين الكاثوليك والبروتستانت، كما أدت معاهدة ويستفاليا إلى إنهاء النظام الإقطاعي القديم ودفعت باتجاه تشكيل الدولة بمفهومها الحديث.

ويمكن القول إن الدولة الحديثة والمنظومة الدولية الحديثة قد تطورتا معا، إذ ومع بداية تشكل الدولة الحديثة في أوروبا خلال القرن السادس عشر أخذ مفهوم السيادة يتأكد على أساس وطني، وبدأت في الوقت نفسه العلاقات بين هذه الدول، أي وبتعبير آخر بدأت المنظومة الدولية بالتشكل هي الأخرى، و هكذا قامت علاقة متبادلة باتجاه تعزيز هذه المنظومة الدولية من جهة وباتجاه تعزيز الكيانات السياسية المستقلة من جهة أخرى، كما أن المنظومة الدولية نفسها قد فرضت سمات الدولة الحديثة ومواصفاتها ومستلزماتها.



ويمكن القول إن مضامين العلاقات الدولية لم تتغير كثيرا بعد ثلاثة قرن ونصف على ويستفاليا، وإنما الذي تغير هو الوسط الثقافي والفكري، فقد أسست أول مرة كليات تدرس السياسة الدولية كعلم مستقل بذاته وكذلك العلاقات الدولية، وهذا شيء لم يكن موجودا، فبعد الحرب العالمية الأولى ظهرت أقسام جامعية من هذا النوع في الولايات المتحدة وإنكلترا بشكل خاص، وبعد الحرب العالمية الثانية توسعت هذه الأقسام والكليات بسبب الطلب المتزايد عليها، بل وتم تأسيس جمعيات خاصة بالموضوع، كرابطة الدراسات الدولية الأميركية، ورابطة الدراسات الدولية البريطانية، والرابطة اليابانية للعلاقات الدولية، الخ.

وقد جاءت هذه المتغيرات كرد فعل على الفظائع التي ارتكبت خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية، وكان الهدف من التركيز على الدراسات والشؤون الدولية التشجيع على السلام و إقامة علاقات طبيعية بين الدول.

بيد أن ما يمكن قوله هو أنه بموازاة بروز العلاقات الدولية كمجال معرفي قائم بذاته، برز منذ أواخر القرن التاسع عشر مجال معرفي موازٍ هو "علم الجيوبوليتيك"، أو الجغرافيا السياسية، وكان الألمان رواده الأوائل. وفي عام 1897 نشر الجغرافي الألماني "فريدريك راتزل" كتابه الشهير "الجغرافيا السياسية"، الذي لا زال يعد أحد المراجع الأساسية في ميدان الدراسات الجيوسياسية. وقد عاش "راتزل" في الفترة بين 1844 و1904. وإذا كان من الصعوبة وضع تحديد تاريخي دقيق لولادة "علم الجيوبوليتيك"، إذ يعيده البعض إلى العهد اليوناني القديم بينما يربطه آخرون بالماكيافيللية أو بمفاهيم الحرب الجديدة كما صاغها "كلاوزفتس"، فإن الولادة الحقيقية للـ: "جيوبوليتيك"، بمعنى الربط بين المجال الجغرافي والسياسة، إنما تلازمت مع المنافسة الشديدة بين القوى الأوروبية الكبرى في نهاية القرن التاسع عشر، ذلك أن عدداً من الجغرافيين والعسكريين أرادوا أن يوضحوا لقادتهم أهمية هذا البلد أو ذاك على رقعة الشطرنج الدولية. وفي الأحوال برز فرع "الجيوبوليتيك" على أساس انه علم مكاني ـ بحال جغرافي ـ سياسي.

ومن الواضح هنا أنه إذا كان مجال العلاقات الدولية قد برز أساسا بهدف وضع حد للحروب والتوترات بين الدول، فإن "الجيوبوليتيك" قد نشأ ليضع الأساس الفكري لعمليات التمدد الإمبراطوري للدول الأوروبية، بل أن "راتزل" نفسه كان قد قدّم قاعدة تنظيرية لمنطق التوسع الجغرافي، أي بالمعنى السياسي للمشروع الاستعماري الذي كان قد تجسدت معالمه مع بروز ثمرات الثورة الصناعية الأولى، وكانت البلدان الأوروبية، وخاصة إنكلترا وفرنسا اكثر الدول تبنيا لمثل ذلك المشروع . ولا شك بأنه قد كانت لذلك أثار عميقة على العلاقات الدولية بمجملها، أثار امتدت حتى يومنا هذا.

وما يجب التنويه إليه أن "الجيوبوليتيك" كعلم قد شهد تطورا كبيرا بين الحربين العالميتين الأولى والثانية، وكان للمنظرين الألمان حينها الدور الأبرز في هذا التطور. و بعد الحرب العالمية الثانية، بدت المعاهد الأميركية ذات حضور فاعل في هذا الاتجاه، كما استمرت فرنسا وبريطانيا مصدرا أساسيا لنظريات ومفاهيم "الجيوبوليتيك".

وهناك اليوم ثلاثة مفاهيم متداخلة هي: "الجيوبوليتيك" و"الجيوستراتيجية" و"الجيوايكونوميك"، وتدرس هذه المفاهيم في المعاهد السياسية والعسكرية تحت عنوان الجغرافيا السياسية.

وعلى صعيد ثالث، تأثر تطور العلاقات الدولية كمجال معرفي بتطور النظريات العسكرية، التي تأثرت بدورها بالمفاهيم الجيوستراتيجية، وبالثورة التكنولوجية في أطوارها المختلفة.

على أن الثورة التكنولوجية ذاتها كان لها الأثر الحاسم على العلاقات الدولية الفعلية على الأرض . بل لا يمكن اليوم دراسة مسار هذه العلاقات بمعزل عن مسار التطور التكنولوجي، بما في ذلك التقانة العسكرية التي خلقت وقائع جديدة على الأرض، بل غيرت اللوحة الجيوسياسية في عدد من بقاع العالم.

ويشير التاريخ إلى أن فترة طويلة من عدم التطوير التكنولوجي العسكري قد استمرت في أوروبا ما بين عامي 1650 و1850، وقد شهدت تلك الفترة على الصعيد العسكري إعطاء الأولوية للخطط الدفاعية، كما اتسمت المجتمعات بقدر كبير من الثبات والاستقرار، وكان للقوات المسلحة دور هام في الحياة الاجتماعية والسياسية لبلدانها، وكانت فترات: 1500- 1650 و1815- 1850، قد شهدت انتشارا كبيرا للأدبيات العسكرية والمفاهيم النظرية حول الحرب.

بيد أننا يمكن أن نشير إلى عدة مراحل ـ منعطفات بدءً من الثورة العسكرية في القرن السادس عشر وحتى ما يسمى بالعصر النووي، مرورا بالعصر الصناعي والحربي خلال فترة: 1850- 1918، وبمكننة الحرب في سنوات 1918- 1945، أي منذ غداة نهاية الحرب العالمية الأولى ونهاية الحرب العالمية الثانية.

وعلى صعيد التفاعلات الدولية على الأرض، أتت الحرب العالمية الأولى في أوائل القرن العشرين لتمثل أولى الحروب الكونية. بيد أن القرن المنصرم قد عرف أولا حربا روسية يابانية خلال عامي 1904- 1905 من اجل ملكية "جزيرة ساخالين" و"مرفأ ارثو". ثم حلّت الحرب الإيطالية ـ العثمانية في منطقة طرابلس الغرب، ثم اندلعت حروب البلقان الأولى بعد تفكك الدولة العثمانية. وقد تواجه العثمانيون في تلك الحروب مع تحالف الصرب والبلغار واليونانيين وسكان الجبل الأسود.

أما الحرب العالمية الأولى ذاتها، فقد انتهت بمعاهدة فرساي . بيد أن الثغرات العديدة التي اعترت هذه المعاهدة كانت بمثابة المقدمة التي مهدت الطريق للحرب العالمية الثانية، حيث ذهب 49مليون قتيل، بعد أن أسفرت الحرب الأولى عن تسعة ملايين قتيل.

وقد أنجبت الحرب العالمية الثانية عالماً جديداً، فالمعارك التي ربحها اليابانيون أولا في المستعمرات الآسيوية للدول الغربية كانت بمثابة الإعلان عن بداية نهاية التفوق الأوروبي والاحتضار البطيء للاستعمار. وبعد انتصار الحلفاء الذي تم تقديمه على أساس انه انتصار للحرية والعدالة على الظلم، كان من المنطقي أن تطلب المستعمرات من القوى الأوروبية تطبيق نفس المبادئ على مستعمر