آخر 10 مشاركات إعرف عدوك - التفجيرات الارهابية- (الكاتـب : zaki_zaz - آخر مشاركة : أمير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 2 )       الارهاب و نحن (الكاتـب : zaki_zaz - آخر مشاركة : zaki_zaz - مشاركات : 3 - المشاهدات : 8 )       نحو استراتيجية للإعلام الأمني (الكاتـب : zaki_zaz - آخر مشاركة : أمير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 2 )       أفكــــار ذكية جـــدا ... تفيدك في حياتك اليومية (الكاتـب : فاطمة 25 - آخر مشاركة : zaki_zaz - مشاركات : 2 - المشاهدات : 5 )       افكار (الكاتـب : فاطمة 25 - آخر مشاركة : أمير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 2 )       ضرووووووووووووووووووري (الكاتـب : فاطمة 25 - آخر مشاركة : أمير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 3 )       طريقة الاكل عند البنات والشباب (الكاتـب : تقني سامي - آخر مشاركة : فاطمة 25 - مشاركات : 2 - المشاهدات : 20 )       الرومانسية تعنى الكثييييييير (الكاتـب : ليندا - آخر مشاركة : أمير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 2 )       *-* ولا اروع من هده المطابخ الجميلة ادخل وشوف*-* (الكاتـب : ليندا - آخر مشاركة : أمير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 3 )       *-* ولا اروع من هده المطابخ الجميلة ادخل وشوف*-* (الكاتـب : ليندا - آخر مشاركة : أمير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 2 )      

موضوع جديد
العودة   ساحةالحمراء العودة الأقســام العامــة العودة عالم السياسة العودة مقاالات جريئة
مقاالات جريئة مقالات صحفية جريئة في الطرح
الرئيسية المنتدى منوعات موضوع جديدالمدونات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة المنتديات


إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1  
قديم 20/09/2007, 05:43 PM
أمير الأندلس
الصورة الرمزية أمير الأندلس


رقم العضوية : 27
تاريخ التسجيل : Apr 2007
المشاركات : 24
بمعدل : 0.05 يوميا
معدل تقييم المستوى : 0
المستوى : أمير الأندلس is on a distinguished road
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 27
عدد المشاركات : 24
بمعدل : 0.05 يوميا
عدد المواضيع : 14
عدد الردود : 10
الجنس : الجنس : ذكر
الدولة : الدولة : saudi arabia


أمير الأندلس غير متواجد حالياً عرض البوم صور أمير الأندلس



المنتدى : مقاالات جريئة
Eek رجاء.. أبعد أشلاءك عن قنابلي!

رجاء، أبعد أشلاءك عن قنابلي!

يبدو أن العالم اليوم أصيب بخلل كبير أثّر ضمنا على تفكير البشر وطرائقهم في التحليل والاستنباط والتأمل. وكعرض من أعراض هذا الاختلال الكبير، والخطير، تحول المجرم السفاك إلى ضحية، في حين تحولت الضحية البريئة إلى مجرم سفاك، يُسأل ويُطالب بتقديم الحسابات بحجة أن ضحايا العالم ليسوا أقل جرما من المجرمين.
ربما قد يجد هذا المنطق صداه في فلسفة أبي العلاء المعري القديمة، فهو الذي قرر قبل قرون بأن العالم مطبوع على الشر، واعتبر أن جميع الخلائق مفطورون على التعدي والعدوان، حيث قال:
ظُلم الحمامة في الدنيا وإن حُسبتْ
في الصالحات كظُلم الصقر والبازي
المشكلة إذًا ترتبط أساسا بموازين القوة والعجز الموزعة بين الخلائق، فإذا كانت القوة من نصيب أحد: ظلم وطغى، وإن كان الضعف من نصيب آخر: استكان وتباكى، ولو أعطي قوة بعد ضعف لوثب وثبة الأسد وعاث في الأرض فسادا.
هذه الفلسفة السوداوية تجد امتدادا آخر يربط أبا العلاء المعري، رهين المحبسين، بأبي الطيب المتنبي، الشاعر الحكيم، الذي قال قبله:
والظلم من شيَم النفوس فإن تجد
ذا عفة فلعلة لا يظلمُ
وهكذا، صار الظلم والسطوة والبطش شعارا للخلائق كلهم، يتبنى كل ذلك من قدر عليه، ويُندد به من عجز عنه.
وفي مطلع القرن الواحد والعشرين، أثار احتلال العراق وأفغانستان بدعوى "الحرب على الإرهاب" مكامن النفوس الأمريكية المتشبعة بمرض العظمة وعقدة التفوق، فقدم منظرو السياسة الأمريكية تفسيرا عصريا يستند إلى فلسفة القوة الغربية، بمفهوم نيتشه، كتشخيص لطغيان الولايات المتحدة الأمريكية واستباقها خصومها في "الحرب الاستباقية"، مقابل تلكؤ أوروبي وتماطل، فأمريكا تقتحم الأخطار لأنها قوية، في حين أن أوروبا تتغاضى عن المشاكل الحقيقية وتستعيض عنها بمشاكل جانبية لأنها ضعيفة لا تقدر على المواجهة.
بهذه الحقيقة الصريحة واجه المنظر الأمريكي روبرت كيغان الرأي العام العالمي، في كتابه "عن الجنة والقوة"، حيث قال: "غير أن ثمة تفسيرا أحسن لهذا التغاضي الأوروبي عن الخطر، وهو أن أوروبا ضعيفة"، ثم أتبع مقاله بشرح مبسط: "إن نفسيتي القوة والضعف يسير فهمهما. فالرجل الذي لا يملك من الأسلحة غير سكين فقط يمكن له إقناع نفسه بأن الدب الحائم في الغابة هو خطر يمكن احتماله، وذلك أن محاولة اصطياد الدب بمجرد سكين فقط شيء يعرّض صاحبه للمخاطر أكثر من مجرد رجاء أن لا يهاجمه الدب. ولكنه إن كان يملك بندقية صيد، فإنه سيفكر بطريقة مختلفة لا محالة حول ما يمكنه أن يشكل خطرا محتملا، فلماذا يخاطر الرجل بنفسه ويترك الدب سالما إن كان يمكنه تجنبه؟".
فلسفة القوة التي ترتكز في المخيال الغربي على تقريرات نيتشه ونظرية "السوبرمان"، وليس على تجارب المتنبي ووجدان أبي العلاء، تجسد تطبيقاتها الواقعية فيما نشاهده في عالم اليوم المليء بالدمار والخراب والرعب والإرهاب، بناء على ما أسموه هم "الفوضى الخلاقة" التي تمسح الطاولة وتهدم البنى التحتية من أجل فسح المجال أمام إعادة إعمار جديدة لا تتعلق بأذيالها سلبيات المراحل السابقة.
وفي مشهد واقعي يؤكد هذه النظريات الغربية، فإن الرئيس جورج والكر بوش لم يجد ما يُبرر به الواقع الأمريكي المر في التعامل مع قضايا مرتبطة بحقوق الإنسان، وعلى رأسها احتلال العراق وأفغانستان وتدميرهما، ثم إنشاء معتقل غوانتنامو وتسييره بعيدا عن أعين القانون الوضعي أو الشرائع السماوية، لم يجد الرئيس الأمريكي من شيء يُبرر به هذا "الإخفاق" سوى بتحميل الدول التي ينتمي المعتقلون إليها مسؤولية بقاء المعتقل مفتوحا، لأن بعض الدول رفضت استلام رعاياها بالشروط الأمريكية والإملاءات الأمريكية ثم الضغوط الأمريكية.
إن معتقل غوانتنامو يحوي في زنزاناته أشخاصا هم إلى البراءة أقرب منهم إلى التهمة، فكثيرون منهم لا علاقة لهم بتنظيم القاعدة ولا بنظام طالبان ولا حتى بالأفغان العرب، وإنما بيعوا في باكستان وغيرها كما يُباع العبيد مقابل حفنة من الدولارات ـ ولم يقل أحد إن السفر إلى باكستان يُعتبر جريمة في حد ذاته ـ كما تخلت عنهم دولهم الأصلية لأنها لم تمتلك جرأة مواجهة الثور الأمريكي الهائج بعد 11 سبتمبر. وبعدما روضت أمريكا في معتقلها الوحشي هؤلاء الأشخاص واعتبرت أنهم لم يعودوا يشكلون خطرا على أمنها القومي، لأنها حطمت فيهم معنى الإنسانية والبشرية، طلبت من دولهم استلامهم، ونحن نسمع أن بعض المستلمين ينتحرون فيما يفضح الآخرون ممارسات أنظمتهم التي تستكمل مسيرة القمع الأمريكي في حق كرامتهم كبشر.
المهم أن أمريكا بدلا من أن تكون مُجرما بامتياز بسبب معاملاتها الوحشية لأعدائها، حتى من وجهة النظر الأمريكية، تحولت إلى ضحية تتهم الدول الضعيفة بكونها سبب سطوتها هي وهمجيتها ودوسها على الأعراف والقوانين الدولية.
وهاهو ساركوزي، الرئيس الفرنسي الجديد، يرفض الاعتذار عن جرائم فرنسا تجاه ما اقترفته في حق الجزائر، بحجة أن اعتذار الجمهورية الخامسة لابد وأن يوازيه اعتذار جزائري بسبب ما تعرض له الفرنسيون في الجزائر، سواء بسواء، أمام صمت المسؤولين الجزائريين.. ولم يبق إلا أن يعتذر شهداؤنا لأن منظر أشلائهم المتمزق على وقع القنابل وسياط التعذيب أثر على نفسية جلاديهم!
إن المنطق الغربي يأتي دائما في سياق تبرير نتائج الأفعال، في حين يأتي المنطق العربي والإسلامي في سياق ردود الأفعال، وهذا هو الفارق بيننا وبينهم.. وحتى مسؤولونا تعلموا منهم هذه التقنية، فهم يحمّلون شعوبهم أخطاءهم هم، فمن قال إننا لا نُحسن الاقتباس من الغرب ونعجز عن محاكاته؟ وهذا هو بيت القصيد.


توقيع أمير الأندلس

لا تعذليه، فإن العذل يولعُهُ * قد قلت حقا، ولكن ليس يسمعُهُ
جاوزتِ في لَومِهِ حدًّا أضرّ بهِ * من حيثُ قدّرتِ أن اللومَ ينفعُهُ


  مشاركة رقم : 2  
قديم 20/09/2007, 06:27 PM
رامـــــــي
الصورة الرمزية رامـــــــي
مشرف منتدى القسم الرياضي

رقم العضوية : 371
تاريخ التسجيل : Jun 2007
المشاركات : 1,842
بمعدل : 4.32 يوميا
معدل تقييم المستوى : 3
المستوى : رامـــــــي is on a distinguished road

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

التكريم



معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 371
عدد المشاركات : 1,842
بمعدل : 4.32 يوميا
عدد المواضيع : 423
عدد الردود : 1419
الجنس : الجنس : ذكر
الدولة : الدولة : saudi arabia


رامـــــــي غير متواجد حالياً عرض البوم صور رامـــــــي



كاتب الموضوع : أمير الأندلس المنتدى : مقاالات جريئة
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا ...
تحياتي

توقيع رامـــــــي

[/size]




  مشاركة رقم : 3  
قديم 20/09/2007, 07:22 PM
magginto2022
الصورة الرمزية magginto2022
مسترجع الأندلس