
18/09/2007, 08:50 PM
|
|
مسترجع الأندلس
|
|
|
|
|
|
الدولة : أيتها الآندلس إنا آتون
|
|
|
|
|
|
|
المستوى :
|
|
|
|
|
المنتدى :
رسائل و بحوث جاهزة
أحداث الحياة الضاغطة و علاقتها بالقرحة المعدية
أحداث الحياة الضاغطة و علاقتها بالقرحة المعدية
تقع المعدة في القسم الأعلى من البطن ، وظيفتها تلقي الطعام بعد مضغه ، ومعظم أمراض المعدة والأمعاء يعود السبب فيها الى عطب في أعضاء الجهاز الهضمي وتحدث قرحة المعدة في الرجال ثلاثة أمثال ما تحدث في النساء ، والناس فوق سن الأربعين أكثر تعرضا لقرحة المعدة والاثنا عشر وتسبب التهابات بالأنسجة .
الأســباب :-
1) الوراثة
2) زمرة الدم
3) زيادة افراز العصارة المعدية
4) التعرض للضغوط النفسية والعصبية والاضطرابات النفسية
5) سوء العادات الغذائية
6) الشراهة في الأكل وعدم التقيد بمواعيد وجبات الطعام
8) الافراط في تعاطي المشروبات الكحولية والخمور والموستاردة
9) القلق النفسي أو الحزن المستمر أو الندم الدائم على فقد عزيز أو مال
10) نتيجة زيادة حموضة أو ضعف الجدار الداخلي للمعدة
11) الاجهاد العصبي والافراط في التدخين
12) الافراط في تناول المواد التي تهيج جدار المعدة وخاصة الأغشية المبطنة له ( المادة المخاطية التي تحمي جدار المعدة ) ويأتي على رأس هذه المواد :-
- الأقراص والكبسولات التي تحتوي على مواد حمضية مثل الأسبرين ومشتقاته
- المواد الصلبة صعبة الهضم
- المواد الحريفية الزائدة مثل الشطة و المواد الاخرى المهيجة
- شرب الشاي والقهوة على معدة فارغة
- تناول الاطعمة الساخنة جدا
- شرب المياه الغازية وبعض الاقراص الفوارة تؤذي جدار المعدة
- الاجهاد العقلي .
بعض الاعراض :-
1) ألم كألم الجوع بأعلى البطن عند نهاية عظم القفص الصدري
2) الشعور بألم أسفل الصدر خاصة عند الشعور بالجوع
2) يرافق الألم حرقة وغثيان وقئ أيضا يقل الوزن
3) زوال الالم بعد الأكل أو شرب اللبن أو تناول دواء طبي كيميائي
4) بخر الفم ويستطلق معه البطن
5) قلة الشهوة للطعام
6) الشعور بنفخة في البطن وحرقان أعلى المعدة
و في البلدان الأكثر تقدماً في العالم، أو تلك التي تتزايد فيها تعقيدات الحياة العصرية الحديثة، تعاني نسبة لا بأس بها من السكان أمراض القرحة بمختلف أنواعها. فضحايا القرحة ازداد عددهم بشكل ملحوظ في العقود الأخيرة من القرن العشرين نتيجة عوامل متعددة يمكن إجمالها في : الانفعالات النفسية المختلفة وتناول المشروبات الكحولية والتدخين والأطعمة السريعة، وغيرها من العوامل الأخرى التي نتعرف عليها بالتفصيل خلال هذا التقرير. يقصد بالقرحة أية إصابة قد تُحدث قطعاً في منطقة صغيرة من الجلد، وتسبب شرخاً أو انخسافاً بسيطاً أو ضحلاً على سطحه. وكما يحدث في الجلد، يحدث في أي مكان آخر من الأعضاء الداخلية أيضاً. فقد تحدث قرح بالغشاء المخاطي في الجهاز الهضمي مثلاً، وتسمى مثل هذه القرحة بصورة عامة القرح الهضمية. ومع ذلك، فإننا نسمي القرحة التي تحدث في المعدة بـ «القرحة المعدية»، وتلك التي تحدث في الاثنى عشري بقرحة الاثنى عشري. أنواع القرح: تختلف أسباب حدوث القرحة، في أي مكان من الجلد أو في الأغشية المخاطية المبطنة لمختلف أعضاء الجسم، وتختلف أيضاً من عضو إلى آخر، وأهم هذه القرح التي تحدث في الإنسان هي:
- القرح التي تحدث نتيجة جروح تصيب الأجزاء الظاهرة من الجسم ( القرح الإصابية). وقد يستغرق شفاء هذه القرح مدة طويلة نتيجة تلوثها وتقيحها. - القرح الغذائية أو النمائية التي تحدث نتيجة ضعف في الدورة الدموية، مثال ذلك: القرح التي تحصل نتيجة دوالي الساق، أو التي تحصل على سطح اللسان بسبب الاحتكاك المستمر بأسنان مدببة، أو لوجود أسنان مسوسة بجوارها خصوصاً بعد أن تلتهب هذه الأخيرة أو تصاب بجلطة وريدية، فيحصل أثرها ما نسميه القرحة الخثارية أو متلازمة ما بعد التخثر. - القرح الالتهابية، وهي التي تحدث نتيجة التهاب مزمن نوعي مثل قرح التدرن التي تصيب اللسان والأمعاء، وقرح حمى التيفوئيد التي تصيب الأمعاء الدقيقة، وقرح مرض الزهري التي تصيب جلد الساقين أو اللسان أو الأعضاء التناسلية
- القرح الورمية، وتنتج عن تقرح ورم خبيث، وأغلب هذه القرح السرطانية تلك التي تحصل على الشفة السفلى خصوصاً اللسان والجلد. - قرح نوعية خاصة تصيب بعض الأعضاء الداخلية، مثل قرح المعدة، والاثنى عشري الناتجة عن التفاعل الهضمي لعصارة المعدة على جزء من الغشاء المخاطي بالمعدة أو الاثنى عشري. علاج القرحة: يكون علاج القرحة بطريقتين إما محافظاً أي عقاقيرياً أو جراحياً: أ- العلاج المحافظ: ويتركز أساساً على إلغاء تأثير الحامض على الغشاء المخاطي. ويمكننا القول أنه ما من مرض استحوذ على اهتمام الأطباء ومختبرات الأدوية أكثر من هذا المرض، فسلسلة الأدوية المستعملة في علاجه عن حق أو غير حق أكثر من أن تدون كلها، ولكننا نستطيع أن نتحدث بشكل عام عن أربع فئات من هذا العلاج:
-الأدوية التي تهدئ التأثير العصبي والنفسي.
-الأدوية المضادة للحامض المعدي.
-الأدوية التي تمنع تركيب الحامض أصلاً في الخلية: وقد كثرت هذه الأدوية في الفترة الأخيرة وأخذت مكاناً مميزاً في علاج القرحة، حتى إنه يمكننا القول أنها أزاحت كل الأدوية الأخرى.
-الحمية الخاصة والتي تنحصر في تناول مأكولات خاصة بمرض القرحة، والامتناع عن التوابل والحوامض، والبهارات والكحول، والشاي والقهوة والدخان.
ب- العلاج الجراحي: كما في الأدوية كذلك في الجراحة، فإن الطرائق التي استعملت كثيرة ومتعددة، وقد كانت بمعظمها تعتمد أسلوب استئصال قسم كبير من المعدة، أي القسم الذي يفرز الحامض، وإعادة وصل ما تبقى من المعدة إما مع المصران الصائم (وقد سميت هذه الطريقة تبعاً للجراح الذي استعملها للمرة الأولى (بللروت2)، وإما وصل ما تبقى من المعدة مع الاثنى عشري من جديد، وسميت (بللروت 1).
ولكل من هاتين الطريقتين بالطبع حسناتهما وسيئاتهما. ويمكننا القول بشكل عام، أن الطريقة السليمة في علاج القرحة الجراحي هي الطريقة التي تربط بين أمرين، أولهما التأثير العصبي، وثانيهما التأثير الهرموني على إفراز الحامض. فإذا تم إلغاء هذين التأثيرين يمكننا القول أن العلاج شبه شافٍ، وهذه الطريقة تقوم على: قطع العصب واستئصال الغار، ثم إعادة وصل المعدة مع الاثنى عشري وذلك لإعادة الممر الفيزيولوجي للطعام. وأخيراً، لابد من القول أن علاج القرحة الجراحي، مهما كانت الطريقة المتبعة فيه، يبقى معرضاً إلى تكرار القرحة بنسبة 2 إلى 20% حسب الطريقة، وأن هذا العلاج لابد من وضع استدعاءاته بشكل واضح وبالاتفاق التام بين الجراح والطبيب الداخلي، لمصلحة المريض، هذه الاستدعاءات أو الدواعي تنحصر في حالات خاصة، أهمها القرحة المعاودة المتكررة سنوات طويلة دون أن تشفى بالعلاج، والقرحة المعقدة أي التي تعرضت لأحد التعقيدات التي ذكرناها سابقاً: كالانفجار أو النزف أو التضيق. هذا فيما يختص بالقرحة العفجية. أما قرحة المعدة فهي غالباً ما يجب أن تعالج بالجراحة لأنها معرضة جداً للنزف، وللتسرطن. قرحة الاثنى عشري هي شرخ في الغشاء المخاطي لجدار الاثنى عشري. ازداد انتشار هذا المرض كثيراً في السنوات الأخيرة من هذا القرن، وخصوصاً في الدول المتقدمة نتيجة: القلق، الانفعالات العاطفية والعصبية، كثرة التدخين، تناول المشروبات الكحولية، الخمول، سرعة تناول الطعام، وبالإجمال تعقيدات القرن العشرين. تقرح الغشاء المخاطي للاثنى عشري، وتأثير إفراز حامض الهيدروكلوريك في المعدة قد يهاجم أحياناً الغشاء المخ |
|