بيم الله الرحمن الرحيم
أولائك الذين اشتروا الحياةالدنيا بالاخرة فلا يخفف عنهم العذاب و لاهم ينصرون صدقاالله العظيم توفي الجنرال إسماعيل العماري أو الحاج سماعيل كمايحلو للبعض أن يناديه فتضاربت الاراء حول سبب وفاته لكن تعددت الأسباب و الموت واحدة ومن منطلق أنناأصحاب حق و دعاة الحقيقة وجب علينا أن نترفع عن أسلوب السب و الشتم و القدح فالمسلم بفطرته ليس بذلك الطعان و لا اللعان و وجب علينا كذلك أن نحافظ على هذا المنتدى وأن ننهض به الى المستوى المطلوب أما من جانب اخر علينا أن نعي تماما تلك المفارقة القائمة بين من يبيع اخرته بدنياه وبين من يبيع اخرته بدنيا غيره سعيا في خدمةوارضاء أسياده فأسأل الله تعالى أن يحاسب هذاالمسؤول بعدله لا برحمته إنه ولي ذلك والقادر عليه أما بخصوص تلك الشخصيةعفوا أقصد تلك النكرة و المتمثلة في شخص مدني مزراق قد تأكد من خلال تعزيته التي قدمها لعائلة سيده الحاج أنه فعلا قد تم قلبه و غسله من طرف أجهزة المخابرات حتى إنقلب عنده ميزان العدل فأصبح الجلاد في نظره هو الخصم و الحكم و الخير و الشر في آن واحد و نسي صديقه الحاج علي مراد الذي قتل غدرا لانه صدق أكذوبة الهدنة و المصالحة فتمت تصفيته بيد أولائك الذين يتغنون بالشرعية الثورية و بالمناسبة أريد أن أدعوكم لقراءة التصريح الذي أدلى به الدكتور مراد دهينة في استجواب له مع أسبوعية المحقق السري حيث طلب من الدكتور تصنيف تنظيم مدني مزراق المسلح المحل وهل سيضعه في خانةالمنظمات الارهابية أم أنه ممن يؤكدون أن التنظيم كان جناحا عسكرياللجبهةفي السابق فأجاب الدكتور قائلا الجبهة التي توليت مسؤولية مكتبها والتي قادها حشاني رحمه الله والتي يرأسها عباسي مع نائبه بن حاج لم تصرح في أي يوم من الايام أن لها جناحا عسكريا الطرف الوحيد الذي صرح بذلك هو هيئة رابح كبير ولا أقول هذا الكلام طعنا في عمل الذي اضطرهم البطش و بعض الممارسات المحسوبة على الأشخاص لحمل السلاح و لكن لتوضيح أمر تنظيمي يريد البعض تغيير حقيقته وتوظيفه سياسيافمكانة تنظيم مزراق لا تختلف عن مكانة الجماعات المسلحة الأخرى بالنسبة لهيكلة الجبهة فهي مستقلة عنها في النصوص وفي الواقع انتهى كلام الدكتور مراد دهينة فنفهم من خلال هذا التصريح أن الطرف الوحيد الذي صرح بهذا الجناح الذي يقوده مدني مزراق هو هيئة رابح كبير واذا أردنا معرفة مزراق فيجب علينا أولا معرفة رابح كبير من مبدأ ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب و كما قال الشاعر عن المرء لا تسل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي والسلام عليكم