للأمانة الأدبية هاته القصيدة كان أرسلها لي الشاعر العربي الكبير المصري:الدكتور أحمد سويلم وكان أرسلها ضمن رسالة مؤرخة بتاريخ:7فبراير1995م ردا على رسالة مني وأستميحه عذرا في نشرها بالمنتدى حتى يستفيد منها القارئ العربي لأنها فعلا جديرة بالقراءة إليكموها:
أضع الهمزة ماشئت
على رأس الألف
فتصبح تاجا من سعف,,
أو ألقيها في ذيل الألف
فتصبح مثل الطفل الباكي
أوأحمل هذا الألف
أثبته في فك الهمزة حتى تصرخ,,
في ولولة النسوة يفقدن عزيزا
أو يغصبهن غشوم ,,
ياهذا الحرف المهموم
أخلع من أضلاعي رمحا أجوف
يمتص براءتك الأولى
ويحصنك أمام الريح ..
لعل اللغة توافيك بهذا العرس الغائب..
في فوضى الأحرف
يا هذا الحرف المتعفف
بين يديك بدايات الأشياء..
فلماذا أنت رضيت الآن
أن تقصفك الأقلام الصبية في ساحتنا
ولاتصرخ فيهم ..ولاتحتج قليلا
أو تأنف
يا هذا الحرف المرهف..
**********الدكتور الشاعر:أحمد سويلم**
***********نقلها لكم: كمال الجزائري******