الكره السعوديه انها كرة مشتاقه إلى التطور إلا الاحتراف لقد كانت وقامت في زمان قريب ولكنها سرعان ما توهجت وكسرت جميع الاحتكارات لقد كان هذا المنتخب في أول عهده منتاخب مبتدئ ولكنه سرعان ماتطور بفضل قيادنه الحكيمه وتطور مستوى اللعبه هنا .. بدأت هذه الكره السعوديه إلى التطور في عام 84م عندما حصلت على كأس آسياء لأول مه.. ولحقت بالبطوله للمره الثانيه في ايران وقد دل هذا الانجاز على التطور المرموق للكره السعوديه فبدأت من ذلك الوقت وتخطط وتبني إلى التطور وفعلاً صعدت إلى نهائي كأس اسيا 92 م في اليابان ولكن لم يحالفها الحظ وقد خسرت تلك المباراه بفارق هدف لم يكن نهاية المطاف لأن تيأس وبدأت تخطط من جديد وفلاً تحقق حامها الأول في عام 94م عندما تأهلت إلى كأس العالم أكبر بطوله في العالم .. أخذت تفكر تفكيراً جذرياً أن تشرف الكره الخليجيه والعربيه والآسيويه بشكل عام وقد تأهلت في تلك السنه وبدأت مغامرتها من أمريكا مستضيفة تلك البطوله كان معظم لاعبيننا شباب وليس لديهم الخبره الكافيه لتخطى هذه العقبة الكبرى .. ومع ذلك وضعنا في مجموعة كانت قويه وكانت تضم هذه المجموعه السعوديه .. هولندا وبلجيكيا .. والمغرب .. كانت السعوديه تتأمل وتركز لتتخطى هذه المجموعه لتفتح لديها المجال وفعلاً تأهلت السعوديه من هذه المجموعه بعد أن فازت على المغرب وتعادلت مع هولندا وفازت على بلجيكيا ..وفي تلك المباراه سجل اللاعب الاسطوره سعيد العويران هدفاً خرافياً لن ينساه هذا المونديال .. وفعلاً بدأت تصفق الجماهير لهؤولا الصقور الخضر .. وقابلت بعد ذلك المنتخب السويدي في النصف النهائي والذي كان انجازاً للكره الخليجيه والعربيه ككل .. قابلت في تلك القاء السويد لقد كانت في تلك المباراه الخبره تنقص هؤلاءالصقور .. ليتخطوا هذه العقبه ولكن قدر الله ما شاء فعل وفعلاانهزمت السعوديه في تلك المباراه 3/1 وقد سجل هدف المنتخب في المباراه اللاعب فهد الغشيان لاعب الهلال سابقاً ونادي النصر حالياً ..
وبعد هذا المونديال ابت السعوديه ان تكون ممراً سهلاً وقررت ان تمتلك هذا الكأس وفعلاً تحقق علمها على يد نجومها الدوليين الذين لم ييئسوا عندما قابلوا الصين في نصف النهائي وقد هزمت بهدفين مقابل لاشيء فضطر المدرب ان يزج بالكابتن والكمبيوتر اللاعب يوسف الثنيان وفعلاً عندما دخل هذا اللاعب تحول اللعب جذرياً وبدت الهجمات تتطارد المرمى الصيني وانطلق اللاعب يوسف الثنيان مسجل هدفاً ولا أروع من تمريره تلقاها من الجابر .. وبدأت السعوديه وجمهورها في تحمس لا يرده إلا المرمى وفعلا قذف اللاعب العبقري يوسف الثنيان بكرة عرضيه ليلدغها سامي بقدمه الذهبيه .. وما استدارت الكره إلا وتجد النجم المهلل في تلك الزاويه وسحب بأحد المدافعين ويركل الكره لتتجه لتهز الشباك الصينيه معلنت هدف المنتخب الثالث وصفقت جميع مافي الملعب ولم يكادوا يروى الهزيمه ولو دقيقه إال والفوز حليف السعوديه فعلا اتى النمر والدكتور في فن الكره يوسف اثر تمريرة تلاقها من المسعد الانيق وسحب بالمدافع ووضعها ( كبري ) في حارس الصين وبذلك تغلبت السعوديه على الصين بنتيجة 4/3 وبعدها قابلت المنتخب الايراني الذي كذلك لم يكن فريسة سهله ومع ذلك فاز المنتخب السعودي بعد تألق الحارس محمد الدعيع في ركلات الجزاء وبدأت في المباراه النهائيه مع شقيقها المنتخب الاماراتي وقد حسمت تلك المباراه بالركلات الترجيحيه وبذالك يمتلك المنتخب الكأس بعد ان فاز به ثلاث مرات .. بعدها بدأ المنتخب للتخطيط لأن يتأهل للمونديال في فرنسا وفعلا تأهل عن طريق المنتخب القطري في الدوحه عندما سجل هدف المنتخب اللاعب ابراهيم السويد .. تأهلت السعوديه لهذا المونديال لتكون ممثله للكره الخليجيه ولكنها ضمت في مجموعة قويه في مجموعة حديديه مستضيف هذه البطوله المنتخب الفرنسي والدنماركي والجنوب افريقي ومنتخبنا ولكن حل منتخبنا كثالث لهذه المجوعة وكانت بدايتنا مع المنتخب الدنماركي ولقد هزمنا بهدف يتيم لخبط أوراقنا ولعبنا المباراة الثانيه مع الفرنسيين وهزمنا بثلاثه اهداف وكان سبب هذه الهزيمه تكتيك مدربنا البرازيلي كارلوس البرتوا الذي لم يكن موفقاً نهائياً بل كان عالة علينا .. فضطر امير الشباب الامير فيصل بن فهد رحمه الله ان يوصي بالمدرب الوطني محمد الخراشي ليكون مدرباً للمنتخب في اخر لقاءته مع المنتخب الجنوب افريقي وتعادلنا مع هذا المنتخب 2/2 وقد لعب السعوديون بروح عاليه في المباراه ولكن بعد فوات الاوان .. وخرجت السعوديه من هذا المونديال مع اهنا لم تقدم المستوى المطلوب .. وفي عام تسع وتسعون نبأنا بخبر وفاة صاحب السمو الملكي / فيصل بن فهد بن عبدالعزيز رئيس رعاية الشباب وأمير الرياضه الذي طور الكره بجميع أشكالها ومن جميع النواحي كان أميراً ناصحاً ومشجعاً للكره السعوديه ... بعدها عين نائبه الامير سلطان بن فهد ليكون رئيساً لرعاية الشباب وكان وجه سعدا للكره السعوديه وعين كذلك نيابة عنه الامير نواف بن فيصل نجل الفقيد نائباً لسمو الرئيس ..
وفي مطلع ام 2000م تأهل المنتخب إلا تصفيات كأس آسيا في لبنان وكان المنتخب في مجوعة حديديه بحته كان يضم بجواره المنتخب الياباني المتطور والقطري الشقيق والمنتخب الاوزبكي .. خسر أول لقاءته من اليابانب بنتيجة كبيره قوامها 4/1 نتيجة لم تكن متوقعه نهائياً فقرر إلغاء عقد المدرب ماتشلا وعيين ابن الوطن ناصر الجوهر فتأهلنا لنصف النهائي بعد ان حللنا الثاني من مجموعتنا .. وبعد ذلك قابلنا المنتخب الكويتي الشقيق وفزنا عليه عن طريق الفتى الذهبي نواف التمياط .. فكانت فرحة النتخب فرحتين كسبنا اللقاء ومدربنا المتحدي ناصر الجوهر .. فقابلنا بهدها المنتخب الكوري ففزنا عليه بثلاثة اهداف جاءت عن طريق المشعل ونواف فقابلنا في نهاية المطاف المنتخب الياباني لنقابله من جديد ونسترجع عام 92م عندما هزمنا 1/0 واليوم نتقابل فالمنتخب يريد رد الثأر والياباني يريد المواصله نحو القمه .. وفعلا احتسبت ضربة جزاء للمنتخب السعودي نفذها اللاعب حمزه ادريس ولكنها مرة بجوار القائم وسجل بعدها منتخب اليابان هدف عن طريق موريوكا .. وانتهت هذه البطوله لمن لايستحقها لليابانين بعد ان اهدر المنتخب العديد من الهجمات وكان الحظ عائقاً بين الكره والمرمى ...
ولايزال حاياً منتخبنا يشق مشواره نحو التأهل لكأ س العالم ويتأهل لهذا المونديال المقام في اليابان وكوريا ويكون للمرة الثالثه ..ولقد تأهل منتخبنا إلا التصفيات في المرحلة الثانيه بعد ان استضاف هذه النهائيات في المنطقه لشرقيه بعد ان استضاف كل من فيتنام ومنغوليا وبنجلاديش ... وان شاء الله يحققها هذا المنتخب الذهبي الرائع ويتأهل لكأس العالم .. للمره الثالثه ..
**
المنتخب خلال 15 سنه كان منتخبا رائعاً لايستهان به منتخباً ذهبياً لايقف في طريقه احد ..
**
كانت هذه نبذه مختصره عن كل ماحصل في 15 سنه خلال مشواره الاسيوي والعالمي فقط ..