" مند الصغر و انا احلم ان اقف في هدا الملعب " هكدا كان تصريح زين الدين زيدان و هو يزور الجزائر و يعطي ضربة انطلقة في مقابلة من مقابلات البطولة الجزائرية.ربما البعض قد يستهزء او يسخر من هدا التصريح نظرا لحالة الملعب التي كانت عليها في داك اليوم لكن الحقيقة هي ان زيدان كان له بعد آخر و رؤية اخرى لدلك التصريح الدي اكمله بدكره لمرور اشهر الاعبين و النوادي التي سبق و ان لعبت في 5 جويلية .هدا الملعب المقرون بتاريخ كرة القدم الجزائرية من خلال مقابلات النوادي او المنتخب حيث عرف نجاحات و اخفاقات الكرة عندنا انه فعلا من أشهر الملاعب الافريقية بتاريخه و مواجهاته النارية و كدا بمرور اكبر النوادي الاوروبية على غرار " ريال مدريد /جوفنتوس /بورتو الغري /مونشستر يونايتد و غيرها " و لللاسف مفخرة الجزائر و جوهرة الملاعب عندنا بشكلها الهندسي الفريد من نوعه اصبح يسبب لنا الحرج امام الاخوة و الاعداء و هدا كله بسبب تواطىء المسؤولين عن ادارته و عزوفهم عن صيانته بالرغم من اغلاقه عدة مرات من اجل الترميمات و اعادت ما يجب اعادته لكن لم يحدث هدا بعد شهرين من الغلق و هي اخر مرة كانت تحضيرا لللالعاب الافريقية حيث كنا ننتظر ان نراه في ابهى حلة التي لم تكن كدلك و ظهرت حلته بالية كراسي مكسرة و ارضية تصلح لكل شيء الا لممارسة الرياضة