اه لو تدركين شعوري
كنت ادركت شعور
الورد حين ...يهجرها العبير
كنت ادركت شعور الحمام
اذا افاق يوما
وادركه انه لايطير
.................
هكذا هو القدر
ساخر ومثير
حتى البحر
الذي قدسته يوما
وجدت فى النهاية
انه حقير
..........
حاولت ان اكون فارس
اكون امير
احمل فكر
احمل لواء
التغير........
لكننى وجدت
انى فى فكرهم اسير
......................
هنالك اسئلة
تتفتح كزهور المساء
وكل مساء
اسئلة لا اجوبة لها
غير الموت
فى برد الشتاء