حين اقتل قصيدة
اسارع الى تكفينها
واقيم لها جنازة
واقبل فيها العزاء
واشيعها الى مثواها
وادفنها في المنتدى
ازورها كل يوما
لاري رفاة حبي
وابكي على قبر
دفن فيه شعري
واري من جاء
يترحم عليها
ومن جاء يقدم العزاء
ومن جاء يبكى حبه عندى
......
كل النساء
يبحثن عن رجل كاذب
يبهرهن في الكلام
يغرقهن في احلام
يوهمهن انهن قضيته
واحد اهدافه الكبري
من اجلهن تخلى عن احلامه
ولكنه يقدهن
الى حبل المشنقة
لينفذ فيهن الاعدام
وحين يكتشفن امره
كان هنا ..ولكنه طار الحمام
ويدفنهن ..
كما تدفن في المنتدى القصيدة
....
انا لست شاعر
ولا اريد يوم القيامة
ان احشر ......
مع الشعراء
ولكننى انسان
تجبره الكلمات
على الكتابة
وتجبره النشوة
على الغناء