آخر 10 مشاركات مسابقة رائعة ادخل و لن تندم (الكاتـب : الشبح - آخر مشاركة : فاطمة 25 - مشاركات : 11 - المشاهدات : 52 )       ذكر بعض خصائص من يدعي السلفية من أهل الغلو . (الكاتـب : الجزائري - آخر مشاركة : الجزائري - مشاركات : 2 - المشاهدات : 7 )       مناظر ثلجية لمدينة قسنطينة (الكاتـب : فاطمة 25 - آخر مشاركة : أسير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 5 )       صورة للمائدة الجزائرية في رمضان (الكاتـب : رامـــــــي - آخر مشاركة : فاطمة 25 - مشاركات : 2 - المشاهدات : 6 )       مدينة الجسور المعلقة (الكاتـب : فاطمة 25 - آخر مشاركة : رامـــــــي - مشاركات : 4 - المشاهدات : 14 )       الأندلس من الفتح إلى السقوط كتاب الكتروني رائع (الكاتـب : فاطمة 25 - آخر مشاركة : أسير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 5 )       طريقة لطبخ السردين لذيذة وجديدة (الكاتـب : ياسمين - آخر مشاركة : فاطمة 25 - مشاركات : 2 - المشاهدات : 9 )       اطباق شهيوات شميشة 2 (الكاتـب : ياسمين - آخر مشاركة : فاطمة 25 - مشاركات : 2 - المشاهدات : 8 )       حلوة الشهدة المغربية (الكاتـب : ياسمين - آخر مشاركة : فاطمة 25 - مشاركات : 2 - المشاهدات : 7 )       اطباق شهيوات شميشة (الكاتـب : ياسمين - آخر مشاركة : فاطمة 25 - مشاركات : 2 - المشاهدات : 6 )      

موضوع جديد
العودة   ساحةالحمراء العودة مدرسة الحمراء العودة رسائل و بحوث جاهزة
موضوع جديد منوعات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة المنتديات

رسائل و بحوث جاهزة ينشر فيه أبحاث جاهزة لكل المستويات ، و لكل المواد إعانة للطالب و التلميذ

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1  
قديم 30/06/2007, 09:50 PM
magginto2022
الصورة الرمزية magginto2022
مسترجع الأندلس

رقم العضوية : 723
تاريخ التسجيل : Dec 2006
الدولة : أيتها الآندلس إنا آتون
المشاركات : 2,858
بمعدل : 4.45 يوميا
معدل تقييم المستوى : 10
المستوى : magginto2022 is on a distinguished road
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 723
عدد المشاركات : 2,858
بمعدل : 4.45 يوميا
عدد المواضيع : 707
عدد الردود : 2151
الجنس : الجنس : ذكر
الدولة : الدولة : saudi arabia


magginto2022 غير متواجد حالياً عرض البوم صور magginto2022



المنتدى : رسائل و بحوث جاهزة
Icon1 مستويات التلوث البيئي

مستويات التلوث البيئي:
يقصد بتلوث البيئة جميع التغيرات السلبية التي تطرأ على البيئة، (فيزيائيا، كيماويا، وبيولوجيا) سواء في الجو أو الأرض أو المياه، لأننا إذا نظرنا إلى مشكل التلوث بصفة عامة يمكن أن نقسمه إلى ثلاث مستويات أو ثلاثة مظاهر لتلوث البيئة :
1-الاختلال في تركيب الجو عن طريق تضخيم نسب بعض الغازات، والغبار،والدخان، والبخار، والمواد المشعة في الجو ...
2-الاختلال البيئي في الأرض بسبب الفضلات الصناعية، وإلقاء النفايات المختلفة، وفرط الاستغلال الفلاحي، وتدمير الغطاء الأخضر، وكثرة استعمال المواد الكيماوية.
3-الاختلال في تركيب المياه بفعل الإلقاءات الصناعية، ورمي النفايات، والمياه المبتذلة (الصرف الصحي)...
وقد اتسع مفهوم التلوث حاليا ليشمل كل ما يخل بصحة الكائنات الحية من إنسان وحيوان ونبات، أو يقلق راحة الإنسان مثل الضوضاء والروائح الكريهة.....
ولابد هنا من الإشارة إلى بعض الملاحظات بصدد هذا التلوث:
1-إن التأثير السلبي لتلوث البيئة يمكن أن يظهر الآن، ويحتمل أن يظهر في المستقبل على حياة الإنسان والنبات والحيوان ومختلف المصادر الطبيعية، وبالنسبة لإنسان فقد يتأثر به مباشرة عن طريق ظهور أمراض خطيرة ناتجة عن اختلال توازنات مختلف عناصر البيئة، ويمكن أن يؤثر هذا التلوث على جيناته وعناصره الوراثية مما يجعله ينقل آثاره السلبية للأجيال القادمة ....
2-إن مشكلة التلوث تختلف حسب مميزات كل جهة أو إقليم أو مدينة ... لذلك فإن ظاهرة الإخلال بالتوازن البيئي قد تبدو مختلفة باختلاف المناطق مع اختلاف مجالات ودرجات بروزها.
3-إن أثر عوامل التلوث يختلف حسب هذه العوامل فهناك ظواهر التلوث التي تترك أثرا نافذا في الطبيعة لا رجعة فيه، تقابلها تلك التي يمكن إصلاح تأثيراتها السلبية.
عوامل تلوث البيئة :
يرتبط تلوث البيئة الحضرية بمستوى التطور الحضاري للإنسان، كما يختلف مستواه ومظاهره بنوع ومدى تطور الأنشطة الاقتصادية التي يمارسها سكان المدن، وبوثيرة نمو العمران ومدى خضوعه للضوابط القانونية، وبمستوى النمو الديموغرافي بهذه المدن، كما أن له ارتباط بعوامل أخرى متعددة نذكر منها على سبيل المثال : مدى وعي الجهات المسؤولة من سلطات وهيئات منتخبة، ومصالح تقنية ومؤسسات إنتاجية ... بمشاكل التلوث، ومدى نجاعة الوسائل المستعملة للحد من آثاره، وكذا بمستوى وعي الساكنة بأهمية البيئة وضرورة العمل على الحد من تلوثها.
1-التصنيع : ويعتبر التصنيع أهم العوامل الملوثة للبيئة، ذلك أن أثره يلحق كل مستويات البيئة فهو يلوث الأرض بإلقاء النفايات الصلبة،والمياه : بالنفايات السائلة،والجو : بما يفرزه من غازات وغبار ....
ويعتبر الشريط الممتد بين القنيطرة وأكادير من أكثر المناطق تلوثا بالمغرب وذلك لتركز أهم المؤسسات الصناعية به، فإلقاءات القطاع الصناعي بهذا الشريط تقلق المهتمين البيئيين بالمغرب كثيرا، لأنها تؤثر على عدد من الأنهار كسبو، أبي رقراق وأم الربيع .... مع العلم أن مياه هذه الأنهار تشكل مصدرا للمياه الشروب في عدد كبير من المدن المجاورة.
كما أن هذا التأثير يلحق إضافة إلى الجو والبر، يلحق كذلك البحر ... وتعتبر محور المحمدية البيضاء أخطر منطقة في الشريط المذكور، حسب تصريح : الجمعية المغربية للبيئة والتنمية ولكن مع ذلك يصعب تحديد مبلغ آثار الصناعة على البيئة في هذه المنطقة، ويصعب كذلك وقف هذا التأثير أو التنبؤ بعواقبه لأسباب أهمها :
غياب الدراسات العلمية الضرورية في هذا المجال.
وجود فراغ قانوني لا يساعد على ضبط وثيرة تطور هذه المؤسسات، وتحديد عتبات التلوث التي لا يجوز للمعامل أن تتجاوزها ....
2- النفايات الصلبة : تشكل النفايات الصلبة الناتجة عن المخلفات المتبقية من استهلاك السلع بمختلف أنواعها: العلب المعدنية، البلاستيك، الورق، الأثواب، بقايا الطعام، عوادم السيارات القديمة ... إحدى أهم المعضلات التي تواجه البلديات على الصعيد الوطني والعالمي. وذلك لضخامة حجمها، من جهة، وصعوبة التخلص منها، من جهة ثانية. لقد تبين من خلال دراسة أجرتها بلدية المحمدية بمساعدة المجمع ميد إيربس المتوسطي (med-urbs) أن معدل النفايات المنزلية للفرد بالمغرب تتراوح بين 250 و 300 كلغ سنويا., وإذا طبقنا هذا المعدل على مدينة صغيرة من حجم تارودانت، فان حجم هذه النفايات سيتراوح ما بين : 15.000 و 18.000 طن سنويا. وإذا ما أضفنا لها إلقاءات بعض الوحدات الإنتاجية الحرفية، أو بعض المرافق العمومية : دار الدباغة، المجزرة..... فإن هذا الرقم سيتضاعف لا محالة وإضافة إلى بشاعة المنظر فإن هذه النفايات تؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة الناتجة عن التعفن، والتي تترتب عنها أمراض مختلفة
3- الصرف الصحي (الواد الحار) : يقصد بمياه الصرف الصحي جميع المياه المستعملة في المنازل إضافة إلى تلك التي تصرفها بعض المرافق العمومية كالمجازر والحمامات ....فضلا عن النفايات العضوية التي تلقي بها بعض الوحدات الإنتاجية كمصانع الورق والمواد الغذائية، ودور الدباغة ... ونظرا لاتساخ وعفونة هذه المياه فإنها قد تؤدي إلى انتشار أمراض الجلد والتهاب الكبد، والكوليرا وحمى التيفويد .. ومن عواقب هذه الوضعية في المغرب أن الدوائر الصحية تسجل سنويا حوالي 100 ألف إصابة بالتيفويد.
ومعلوم أن الإنسان ابتدع شبكة الوادي الحار بهدف التخلص من هذه المياه المبتذلة لكن في غالب الاحيان نجد هذه الشبكات تعاني من مشاكل واختناقات تؤدي إما إلى تسرب هذه المياه تحت الأحياء السكنية، أو إلى فيضانها، وتلويثها للأزقة والشوارع. فضلا عن خطر تسربها نحو الفرشاة المائية الباطنية. وأغلب هذه المشاكل ناتجة عن :
أ-قدم هذه الشبكات وتلاشيها.
ب-انعدام الدراسات اللازمة أثناء وضع هذه الشبكات، مما يجعلها تعاني مشاكل تقنية، إما على مستوى الانحدار، أو سعة التصريف، ذلك أن الشبكات الموضوعة بدون دراسة تقنية وعمرانية، لا يمكنها بأي حال أن تساير النمو الديموغرافي والعمراني السريع للمدن المغربية.
ج-غياب الصيانة الضرورية وبالطرق السليمة.
د-ضعف مراقبة الأقسام التقنية البلدية، وترك حرية الربط بهذه الشبكات للمواطنين بدون مراعاة المعاير التقنية اللازمة. وغالبا ما يعاد استغلال هذه المياه –في المدن الداخلية كتارودانت مثلا- عند نهاية الشبكة، لأغراض زراعية؛ بدون معالجتها، أو تصفيتها وهذه أم المخاطر بالنسبة لتأثير مياه الصرف الصحي على حياة الإنسان.
4- البناء العشوائي واختلال التوازن البيئي:
للحفاظ على التوازن داخل المجالات الحضرية بين البنايات المختلفة ... والمساحات الخضراء، ولضمان التهوية والإنارة الطبيعية الكافية وتوفر الشروط الصحية في السكن... وضع الإنسان تصاميم مختلفة لتنظيم العلاقات بين مختلف مكونات هذا المجال وضمان توازنها. وهذه التصاميم تتنوع حسب وظيفتها والحاجة إليها : فهناك التصاميم المديرية ... وتصاميم التهيئة وتصاميم التنطيق... وتصاميم البنايات ...
يهتم بعضها باستشراف آفاق توسع المدن وحاجيتها المستقبلية من الأحياء السكنية والأحياء الوظيفية الأخرى (صناعية، تجارية، إدارية، سياحية ...) والمرافق العمومية والترفيهية، والمساحات الخضراء.
ويهتم البعض الآخر بتنظيم و هيكلة ما هو قائم بهدف الحفاظ على التوازن بين عناصر المجال.
ويدقق البعض الآخر منها نوع البنايات وعلوها ومساحة مجالاتها الخضراء وسعة طرقها...
إلا ان من بين المعضلات الاساسية التي تعاني منها المدن المغربية حاليا، تنامي البناء العشوائي بشكل سريع.