آخر 10 مشاركات أكتب اسمك بـطريقه روعه أنصحكم با الدخول. (الكاتـب : الشبح - آخر مشاركة : اميرةالثلج - مشاركات : 3 - المشاهدات : 31 )       مسابقة رائعة ادخل و لن تندم (الكاتـب : الشبح - آخر مشاركة : الشبح - مشاركات : 14 - المشاهدات : 106 )       العسل من عجائب خلق الله تعالى (الكاتـب : Kami - آخر مشاركة : أسير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 4 )       ولاية قسنطينة (الكاتـب : الشبح - آخر مشاركة : Kami - مشاركات : 2 - المشاهدات : 20 )       ' كلماتي لِفتاتي .. مبادئ للتفاهم والسعادة والنجاح في الحياة (الكاتـب : فاطمة 25 - آخر مشاركة : أسير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 6 )       الدر الحسن من كلام العلامة الحلبي علي بن حسن-حفظه الله تعالى- (الكاتـب : الجزائري - آخر مشاركة : أسير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 10 )       ذكر بعض خصائص من يدعي السلفية من أهل الغلو . (الكاتـب : الجزائري - آخر مشاركة : الجزائري - مشاركات : 4 - المشاهدات : 26 )       مكتبه صوتيه لتلاوات القرأن مرتلا بصوت ((24)) مقريء (amr) للجوال (الكاتـب : medvision - آخر مشاركة : فاطمة 25 - مشاركات : 2 - المشاهدات : 11 )       لمن يبحث عن غرف نوم للصغار و لم يجد......؟ (الكاتـب : فاطمة 25 - آخر مشاركة : الشبح - مشاركات : 2 - المشاهدات : 19 )       لماذا الحمار يرى الشيطـان .. و الديك يرى الملائكة (الكاتـب : anissa - آخر مشاركة : katrine - مشاركات : 5 - المشاهدات : 28 )      

موضوع جديد
العودة   ساحةالحمراء العودة ثقافة وعلوم العودة التاريخ و التراث
موضوع جديد منوعات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة المنتديات

التاريخ و التراث كل ما يتعلق بالتاريخ و التراث الخاصين بالجزائر و العرب و العالم

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1  
قديم 31/05/2007, 03:18 PM
------
الصورة الرمزية ------


رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Apr 2007
المشاركات : 258
بمعدل : 0.50 يوميا
معدل تقييم المستوى : 2
المستوى : ------ is on a distinguished road
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 32
عدد المشاركات : 258
بمعدل : 0.50 يوميا
عدد المواضيع : 96
عدد الردود : 162
الجنس : الجنس : ذكر
الدولة : الدولة : saudi arabia


------ غير متواجد حالياً عرض البوم صور ------



المنتدى : التاريخ و التراث
افتراضي وشهد شاهد من أهلها . شيعي يفضح الشيعة

بسم الله الرحمن الرحيم ،

[blur1]وشهد شاهد من أهلها . شيعي يفضح الشيعة [/blur1]

أخي المسلم ، أختي المسلمة ،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

الحمد لله رب العالمين ، والعقبة للمتقين ولا عُدوان إلا على الظالمين ، كالمبتدعة والمشركين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، إله الأولين والآخرين ، وقَيُّوم السماوات والأرضين. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وخيرته من خلقه أجمعين، أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح للأمة وكشف الله به الغمة وجاهد في الله حتى أتاه اليقين . اللهم صل على محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا.



أما بعد ،

أردت من خلال هذه الموضوع المختصر تنبيه كل مسلم من الوقوع في شراك فرقة الرافضة ( أو الشيعة = شيعة عبد الله بن سبأ = شيعة اليهود والنصارى = شيعة كل أعداء الإسلام = ) الذين يتسترون بحب علي وآل البيت - رضي الله عنهم أجمعين - وهم منهم برآء .

واعلم أن الديانة الرافضية المجوسية (دين الشيعة) هي ديانة قائمة ومستقلة بذاتها ومخالفة للدين الإسلامي في الأصول والفروع و العقائد والفقه والمواريث وهي تتخفى في كل زمان ومكان تحت ستار الشيعة ، فالرافضة هم المجوس الذين دخلوا الإسلام لتدميره من الداخل بدعوى حب علي وحب آل البيت رضي الله تعالى عنهم أجمعين لأنهم يستعملون هذه الدعوة كورقة رابحة تجد رواجا لدى جميع الناس وخاصة عند العامة. وهم أتباع وشيعة عبد الله ابن سبإ اليهودي اليمني الذي دخل الإسلام نفاقا ونجح في أن يؤسس الديانة الرافضية المجوسية.


إن الشيعة والتشيع مثلها مثل اليهودية والمجوسية ، وجدت لتكون مؤامرة تعمل على تخريب الإسلام من الداخل ولتوجد الإختلاف والشقاق بين المسلمين، ولما فشلت هاتان الحركتان في وقف زحف مسيرة الدعوة الإسلامية التي مضت كالبرق بدأت الشيعة تقلد مسيحية بولس الذي تبنى المسيحية ليحرفها، وقد نجح في تخريب دين الحق الذي جاء به عيسى بن مريم على نبينا وعليه أفضل الصلاة وأزكى التسليمات، لذلك نجد المسيحية الحالية نتيجة لهذا التخريب. وأساس الشيعة وخاصة المذهب الإثني عشري قائم على الإمامة، وهذا ما يعرفه أهل السنة بإجمال وإبهام، ودرجة الإمامة والأئمة، وسلطات الأئمة بالشكل الذي يجعل الإمامة مركبة من الألوهية والنبوة، والأئمة الذين يحملون هذا المنصب إنما يجمعون بين الصفات الإلهية والسلطات الإلهية وبين مقام النبوة أي أن عقيدة الإمامة تعنى بمفهوم آخر الحلول محل عقيدة التوحيد والإيمان بالنبي الخاتم.

-------------------------------------------------------

اعلم أن القصد من وراء نشر هذه الحقائق إنما من أجل محاولة فتح مغالق عقول و قلوب البعض حتى يرجعوا إلى كتب أئمتهم و علمائهم فينظروا فيها و لا يتلقوا فقط ما يُراد لهم أن يتلقوه و مع الأسف الشديد فإن حال الشيعة مع علمائهم ينطبق عليهم حديث النبي صلى الله عليه و آله و سلم عندما قراء قوله تعالى * اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أرباباً من دون الله * فقال عدي رضي الله عنه : ما عبدناهم فبين له النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنهم أحلوا لهم الحرام و حرموا عليهم الحلال فاتبعوهم فتلك هي عبدتهم إياهم .


تاريخ بلا تزييف : ابن سبأ وتأسيس فرقة الرافضة ( نشأة الرافضة ) :

نقلا عن كتاب : الشيعة والسنة (ص15 -20) لإحسان إلهي ظهير - رحمه الله.


منذ بزوغ شمس الرسالة المحمدية ، ومن أول يوم كتبت فيه صفحة التاريخ الجديد ، التاريخ الإسلامي المشرق ، احترق قلوب الكفار وأفئدة المشركين ، وبخاصة اليهود في الجزيرة العربية وفى البلاد العربية المجاورة لها ، والمجوس في إيران ، والهندوس في شبه القارة الهندية الباكستانية ، فبدأوا يكيدون للإسلام كيدا ، ويمكرون بالمسلمين مكرا ، قاصدين أن يسدوا سيل هذا النور، ويطفئوا هذه الدعوة النيرة ، فيأبى الله إلا أن يتم نوره ، كما قال في كتابه المجيد : [يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ(8)] سورة الصف .

ولكنهم مع هزيماتهم وانكساراتهم لم يتفلل حقدهم وضغينتهم ، فمازالوا داسين ، كائدين .
وأول من دس دسَّه هم أبناء اليهودية البغيضة ، المردودة ، بعد طلوع فجر الإسلام ، دسوا في الشريعة الإسلامية باسم الإسلام ، حتى يسهل صرف أبناء المسلمين الجهلة عن عقائد الإسلام ، ومعتقداتهم الصحيحة ، الصافية ، وكان على رأس هؤلاء المكرة المنافقين ، المتظاهرين بالإسلام ، والمبطنين الكفر أشد الكفر، والنفاق ، والباغين عليه ، عبد الله بن سبأ اليهودي ، الخبيث ، - الذي أراد مزاحمة الإسلام ، ومخالفته ، والحيلولة دونه ، وقطع الطريق عليه بعد دخول الجزيرة العربية بأكملها في حوزة الإسلام وقت النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعد ما انتشر الإسلام في آفاق الأرض وأطرافها ، واكتسح مملكة الروم من جانب ، وسلطنة الفرس من جهة أخرى ، وبلغت فتوحاته من أقصى افريقيا إلى أقصى آسيا ، وبدأت تخنق راياته على سواحل أوربا وأبوابها ، وتحقق قول الله عز وجل : [وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا] سورة النور .


وبدأ علي بن أبي طالب -رضي الله عنه -يقول : << إن هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا قلة ، وهو دين الله الذي أظهره ، وجنده الذي أعده ، وأمده ، حتى بلغ ما بلغ ، وطلع حيث طلع ، ونحن على موعود من الله ، والله منجز وعده ، وناصر جنده >> *نهج البلاغة* ص 203 ط دار الكتاب اللبناني بيروت ، - 1387 - 1967 م ، قول علي لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما حينما استشاره فى الشخوص لقتال الفرس بنفسه .

وقال معلنا الحق : << فلما رأى الله صدقنا أنزل لعدونا الكبت ، وأنزل علينا النصر، حتى استقر الإسلام ملقيا جرانه ، ومتبوءا أوطانه >> *نهج البلاغة ص 92 .

فأراد ابن سبأ هذا مزاحمة هـذا الدين بالنفاق والتظاهر بالإسلام ، لأنه عرف هو وذووه أنه لا يمكن محاربته وجها لوجه ، ولا الوقوف في سبيله جيشا لجيش ، ومعركة بعد معركة ، فإن أسلافهم بني قريظة، وبني النضير، وبني قينقاع جربوا هذا فما رجعوا إلا خاسرين ، ومنكوبين ، فخطط هو ويهود صنعاء خطة أرسل إثرها هو ورفقته إلى المدينة، مدينة النبي صلى الله عليه وسلم ، وعاصمة الخلافة ، في عصر كان يحكم فيه صهر رسول الله ، وصاحبه ، ورضيه ، ذو النورين ، عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فبدءوا يبسطون حبائلهم ، ويمدون أشواكهم ، منتظرين الفرص المواطئة ، ومترقبين المواقع الملائمة ، وجعلوا عليا ترسا لهم يتولونه ، ويتشيعون يه ، ويتظاهرون بحبه وولائه ، (وعلي منهم بريء ) ويبثون في نفوس المسلمين سموم الفتنة والفساد، محرضيهم على خليفة رسول الله ، عثمان الغني - رضي الله عنه - الذي ساعد الإسلام والمسلمين بماله إلى مالم يساعدهم أحد ، حتى قال له الرسول الناطق بالوحي عليه السلام حين تجهيزه جيش العسرة *ما ضر عثمان ، ما عمل بعد اليوم * (رواه أحمد والترمذي ) ، وبشره بالجنة مرات ، ومرات، وأخبره بالخلافة والشهادة .