آخر 10 مشاركات أكتب اسمك بـطريقه روعه أنصحكم با الدخول. (الكاتـب : الشبح - آخر مشاركة : اميرةالثلج - مشاركات : 3 - المشاهدات : 27 )       مسابقة رائعة ادخل و لن تندم (الكاتـب : الشبح - آخر مشاركة : الشبح - مشاركات : 14 - المشاهدات : 103 )       العسل من عجائب خلق الله تعالى (الكاتـب : Kami - آخر مشاركة : أسير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 2 )       ولاية قسنطينة (الكاتـب : الشبح - آخر مشاركة : Kami - مشاركات : 2 - المشاهدات : 18 )       ' كلماتي لِفتاتي .. مبادئ للتفاهم والسعادة والنجاح في الحياة (الكاتـب : فاطمة 25 - آخر مشاركة : أسير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 4 )       الدر الحسن من كلام العلامة الحلبي علي بن حسن-حفظه الله تعالى- (الكاتـب : الجزائري - آخر مشاركة : أسير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 8 )       ذكر بعض خصائص من يدعي السلفية من أهل الغلو . (الكاتـب : الجزائري - آخر مشاركة : الجزائري - مشاركات : 4 - المشاهدات : 22 )       مكتبه صوتيه لتلاوات القرأن مرتلا بصوت ((24)) مقريء (amr) للجوال (الكاتـب : medvision - آخر مشاركة : فاطمة 25 - مشاركات : 2 - المشاهدات : 9 )       لمن يبحث عن غرف نوم للصغار و لم يجد......؟ (الكاتـب : فاطمة 25 - آخر مشاركة : الشبح - مشاركات : 2 - المشاهدات : 15 )       لماذا الحمار يرى الشيطـان .. و الديك يرى الملائكة (الكاتـب : anissa - آخر مشاركة : katrine - مشاركات : 5 - المشاهدات : 26 )      

موضوع جديد
العودة   ساحةالحمراء العودة ثقافة وعلوم العودة الملتقى الأدبي
موضوع جديد منوعات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة المنتديات

الملتقى الأدبي هنا ساحة الشعراء و الأدباء، و سوق عكاظ

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1  
قديم 15/05/2007, 10:08 AM
أسير الحمراء
الصورة الرمزية أسير الحمراء
مدير دار الحمراء للنشر

رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Dec 2006
الدولة : الجزائر
المشاركات : 2,045
بمعدل : 3.23 يوميا
معدل تقييم المستوى : 10
المستوى : أسير الحمراء is on a distinguished road
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 1
عدد المشاركات : 2,045
بمعدل : 3.23 يوميا
عدد المواضيع : 514
عدد الردود : 1531
الجنس : الجنس : ذكر
الدولة : الدولة : saudi arabia


أسير الحمراء غير متواجد حالياً عرض البوم صور أسير الحمراء



المنتدى : الملتقى الأدبي
افتراضي هل يحتاج الشعر إلى قاموس؟

هل يحتاج الشعر إلى قاموس؟

المصطلحات الأدبية والأشكال التعبيرية التي ظهرت من عصر فيرجيل حتى اليوم

جاكلين سلام

لا يكتفي هذا الكتاب بتقديم الشعراء وكتاباتهم، ومدارسهم وعصورهم، بل يقدم إلى جانبها إشارات الطرق خلال رحلة أدبية معرفية تمتد منذ أقدم العصور وتشمل ثقافات العالم وخريطة الشعر باختلاف أساليبه ومسمياته وأوائل الرواد في كل حقبة ومدرسة وطفرة قديمة ومعاصرة، متضمناً أكثر من 250 قصيدة كشرح تفصيلي مساعد للتعريف بكل مصطلح شعري. ولعل القارئ العربي في أمسّ الحاجة إلى مثل هذا الكتاب، أو كتاب مماثل

في الفكرة، مما يسهل له فهم الشعر، ويتيح للكاتب أن يصبح مدركاً في العمق لماهية ما يقرأ ويكتب.

شعراء من عصر فيرجيل، مالتون، أوفيد، شارلز سيميك، عمر الخيام، بريتون، لوركا، روبرت فروست، ريتا دوف، جون أشبري، وباوند، أي منذ بدء السلالات الشعرية وإلى آخر خرزة في الخلق الإبداعي، تطالعنا تفاصيل إبداعاتهم في «قاموس الشعر» في إصدار جديد هو الثاني من تحرير الشاعر جون دروري John Drury، وهو شاعر أميركي سبق وأن أصدر العدد الأول من قاموس الشعر، وله مجموعتان شعريتان، وكتاب عن «خلق الشعر»، كما حاز بعض الجوائز الشعرية. يدرّس الكتابة الإبداعية في الجامعات الأميركية.

يقول دروري في مقدمة الكتاب: «مهما كان نوع الشعر الذي يفضله القارئ فإن هذا القاموس هو محطة، مكان وخريطة، وقود، مقبلات، ومساعدة أولية، هدفه الأخذ بيد القارئ، كذلك تشجيع الكاتب على اكتشاف الماضي». إنه لا يكتفي بتقديم آخر الكتابات، بل يقدم إلى جانبها إشارات الطرق خلال هذه الرحلة الأدبية المعرفية التي تمتد منذ أقدم العصور وتشمل ثقافات العالم وخريطة الشعر باختلاف أساليبه ومسمياته وأوائل الرواد في كل حقبة ومدرسة وطفرة قديمة ومعاصرة، متضمناً أكثر من 250 قصيدة كشرح تفصيلي مساعد للتعريف بكل مصطلح شعري.

ليست المتعة وحدها ما يجنيه القارئ العادي أو الكاتب من الإبحار في هذا الكتاب، بل المعرفة بخلفية هذه التيارات الأدبية المتضاربة والمتجددة التي لا تزال تتجدد. ولعل القارئ العربي في أمس الحاجة إلى مثل هذا الكتاب، أو كتاب مماثل في الفكرة، مما يسهل العقبات أمام القارئ العادي، ويتيح للكاتب أن يصبح مدركاً في العمق لماهية ما يقرأ ويكتب.

يقوم تبويب الكتاب وفق ترتيب الأحرف الأبجدية، فيقع تحت حرف الألف مثلا، جميع المصطلحات الأدبية والأشكال التعبيرية التي ظهرت حتى اليوم، والتي تبدأ بحرف الألف مثل «أبستراك بويتري، أكسنت، أكاديميك فيرس، أوتوماتيك رايتينغ، أنثولوجي...». وكل تعريف مرفق بأكثر من شاهد مرفق مع شرح مبسط للقاعدة التي يتبعها هذا الصنف من الكتابات، خاصة تلك القديمة الموزونة، التي تعتمد على بحور وموسيقى وتقطيعات محسوبة بعدد الأسطر والقفلات. هل يحتاج الشعراء لهذا القاموس؟.. سؤال تطرحه «دانا جويا»، كاتبة المقدمة، وتؤكد على ضرورته، إذ تتحدث عن أهمية التعليم الرسمي الذي يؤسس معارفنا، وأهمية الحيز الأثقل والأهم الذي يقع على عاتق كل فرد وكاتب وهو التعليم الذاتي، وقد يكون الأصعب الذي لا يتوقف عند حد ولا ينتهي حتى بالنسبة للكتّاب الكبار الذين اجتازوا مراحل متقدمة في الشهرة والمجد. تقول دانا جويا: «التعليم يجب أن يكون مصحوباً بتوجيهات ورشاقة، سهولة المنال والدهشة.. عشاق الشعر سوف يجدون في هذا الكتاب المتعة». وتشير إلى أن ما نفعله بالمصادفة قد يكون أحياناً أكثر أهمية مما نخطط لتعلمه. وهذه المتعة تكون أعمق حين يكون هناك دليل يضيء طريق الذهن والقلم.

لا يقتصر الكتاب على تعريف أنواع ومصطلحات وأساليب، بل يأخذنا إلى التفاصيل، إذ يخصص أبوابا يعرّف فيها: الكلمة، والجملة، والقصيدة، والشعر، والنثر، الصورة، والمدارس والأساليب والأنواع والأشكال اللغوية والشعرية، والشعرية الصوفية الإسلامية، السخرية، والشعر الحكائي والشفاهي، الذي يكتب على فقرات متتابعة، والشعر الذي يكتب بفقرات مرقمة، القصيدة الطويلة، الهايكو، الشعر المحكي، والسياسي، والديني، وشعر المناسبات، والمراثي.. الخ، بما يمكن أن يكون مادة قيمة ومساعدة للناقد، بالإضافة إلى الشاعر والقارئ، بل ويذهب أيضاً إلى تذكيرنا بأن هناك ما يصنف شعراً تحت خانة «ضد ـ القصيدة»، ويعرفه بأنه النص الذي يتمرد ضد الكتابة الرسمية، الافتراضية، وعملية انتقاء المفردة، والصورية، والرتم، وضد كل تقاليد الشعر. ويورد مثالاً عن هذه الحالة لشاعر من تشيلي هو نيكانور بارا، مواليد 1914، في كتاب بعنوان «أنا أيضاً لا أحبه». وهنا فقرة من نص كشاهد على هذه الكتابة، عنوان النص «مزلاج الساحل»:

«لنصفِ قرن/ كان الشعر جنة/ من العبث الجليل/ حتى أتيتُ/ وبنيتُ مزلاجي الساحلي/ حلّق بعيداً إن شعرتَ برغبة في ذلك/ وليست غلطتي إن رجعتَ/ وأنت تنزف من أسنانك وفمك».

يخصص الكتاب صفحات لتعريف هذه المصطلحات، وكيف تشكلت، وأشهر المدارس والأشخاص الذين كانوا وراء تشكيلها، وباختصار يقول: إنها مجموعة من الشعراء الذين يجتمعون تحت عريضة يتفقون على افكار وعلى تعريف الشعر وعلى الشكل الذين سيكون عليه شعرهم أيضاً. أو لتصنيف الشعر الكلاسيكي ضمن خانات تبعا للحقب الزمنية التي كتب فيها. وقد تصدر هذه الحركات بيانات أو مجلات أو أنثولوجيا تعرض وجهة نظرها. ومن هذه الحركات يذكر: الرفئيلية، السريالية، الشعر اللغة، الصورية، الذهنية، المجازية، الرمزية، مقاومة هارلم، الشعر الاعترافي، مدرسة نيويورك، وعلاقة هذه المدارس والحركات بالفن التجريدي في تلك الحقب. ويلاحظ أن النقاد قاموا لاحقا بتصنيف هذه المدارس ودراستها على الغالب . ويذكر أن بعض مدارس الشعر الانجليزي القديم خاصة، كانت تنسب إلى أسماء الحكام والملوك خلال تلك الحقب وفي تلك المناطق، كشعر الحقبة الـ « فيكتوري، اليزابيث، هنري الرابع، جيمس الأول..». وكانت هذه الحركات كالأحزاب السياسية تتعارك وتتنازع وتعتمد على الدعاية لإيصال فكرتها ودحر بيانات الآخرين.

يقول الشاعر الإنجليزي ويليام بتلر ييتس، الذي كان عام 1908 من أبرز شعراء المدرسة الرمزية: «من خلال النزاع مع الآخرين نصنع المجاز، ومن خلال الشجار مع أنفسنا نصنع الشعر». لكن العدد ليس مقياساً لقوة هذه المدرسة دون الأخرى. كما ان المدارس، حسب تعبير ييتس ايضاً، تقوم على ما تكرهه وليس على ما تحبه في المدارس الأخرى. فلنقل مثلاً إن الشاعر عزرا باوند صاحب المدرسة الصورية التخيلية، شكل هذه المدرسة لنفوره من البلاغة، وكل المدارس الكلاسيكية السابقة.

وربما من هنا نستطيع أن نعلل بعضاً من جوانب الصراع ما بين أتباع قصيدة النثر الحديث وبين شعراء الموزون، مع الملاحظة بأن هذا الصراع قد أخذ مدى زمنياً أكبر مما يحتاج، هذا إذا نظرنا إلى جميع هذه المدارس التي كانت تظهر في الغرب وتجد أتباعاً، ثم تختفي، وتحل محلها أساليب أخرى من الكتابة، وهذا التجديد هو الذي يمنح الشعر والشعراء شرف المعركة الإنسانية والمسعى الجليل لخلق الانشودة الأكثر جمالاً وقوة وفاعلية وديمومة.

للقارئ أن يقف في أي زاوية من الكتاب ويبحث عن معنى وإضاءة مصاحباً وهج الأقدمين وابتكارات المحدثين. ففي خانة حرف الراء مثلا يرد تعريف الرباعيات المعروفة بـ «ستانزا عمر الخيّام»، التي تنبع من تراث وتقاليد الصوفية في الإسلام، وهي الأعمال التي كتبت بالفارسية في القرن الثاني عشر، كما يتطرق الكتاب إلى تعريف شعر الغزل كنمط في الكتابة ويقول: الكلمة عربية وتعني الكلام عن الحب، أو البكاء على الغزال الذي يق