آخر 10 مشاركات أكتب اسمك بـطريقه روعه أنصحكم با الدخول. (الكاتـب : الشبح - آخر مشاركة : اميرةالثلج - مشاركات : 3 - المشاهدات : 27 )       مسابقة رائعة ادخل و لن تندم (الكاتـب : الشبح - آخر مشاركة : الشبح - مشاركات : 14 - المشاهدات : 103 )       العسل من عجائب خلق الله تعالى (الكاتـب : Kami - آخر مشاركة : أسير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 2 )       ولاية قسنطينة (الكاتـب : الشبح - آخر مشاركة : Kami - مشاركات : 2 - المشاهدات : 18 )       ' كلماتي لِفتاتي .. مبادئ للتفاهم والسعادة والنجاح في الحياة (الكاتـب : فاطمة 25 - آخر مشاركة : أسير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 4 )       الدر الحسن من كلام العلامة الحلبي علي بن حسن-حفظه الله تعالى- (الكاتـب : الجزائري - آخر مشاركة : أسير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 8 )       ذكر بعض خصائص من يدعي السلفية من أهل الغلو . (الكاتـب : الجزائري - آخر مشاركة : الجزائري - مشاركات : 4 - المشاهدات : 22 )       مكتبه صوتيه لتلاوات القرأن مرتلا بصوت ((24)) مقريء (amr) للجوال (الكاتـب : medvision - آخر مشاركة : فاطمة 25 - مشاركات : 2 - المشاهدات : 9 )       لمن يبحث عن غرف نوم للصغار و لم يجد......؟ (الكاتـب : فاطمة 25 - آخر مشاركة : الشبح - مشاركات : 2 - المشاهدات : 15 )       لماذا الحمار يرى الشيطـان .. و الديك يرى الملائكة (الكاتـب : anissa - آخر مشاركة : katrine - مشاركات : 5 - المشاهدات : 26 )      

موضوع جديد
العودة   ساحةالحمراء العودة الأقســام العامــة العودة القســــم الاســــلامي
موضوع جديد منوعات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة المنتديات

القســــم الاســــلامي قسم يهتم بالثقافة الإسلامية

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1  
قديم 13/05/2007, 07:11 PM
ذو الوزارتين
الصورة الرمزية ذو الوزارتين


رقم العضوية : 30
تاريخ التسجيل : Apr 2007
المشاركات : 751
بمعدل : 1.47 يوميا
معدل تقييم المستوى : 2
المستوى : ذو الوزارتين is on a distinguished road
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 30
عدد المشاركات : 751
بمعدل : 1.47 يوميا
عدد المواضيع : 398
عدد الردود : 353
الجنس : الجنس : ذكر
الدولة : الدولة : saudi arabia


ذو الوزارتين غير متواجد حالياً عرض البوم صور ذو الوزارتين



المنتدى : القســــم الاســــلامي
افتراضي ملامح من أسس النهضة عند الإمام محمد البشير الإبراهيمي بقلم أ/ دكتور عبدالسلام هراس

إن الشعور العام الذي يحدث عند احتلال بلد مسلم ولا سيما في هذا الغرب الإسلامي هو بداية سقوط الإسلام ونهاية الوجود الإسلامي في هذا البلد أسوة بما حل بالأندلس والأندلسيين في القرون القريبة أخبارها من أجدادنا الذين توارثوا أخبار الطامة الأندلسية الكبرى التي ما تزال ذكرياتها حية في النفوس منقوشة في الذاكرة مسطورة في تراثنا الفقهي والتاريخي والأدبي نثره وشعره , والموسيقى والفنون المعمارية وفي تراثنا الاجتماعي وفي الأسماء الكثيرة للأسر الأندلسية وفاس وتطوان وشفشاون وبجاية وتلمسان وتونس وتُستر وغيرها إلى قرن الديمقراطية والحرية المبشر بهما في الغرب والمشروع في تطبيقها في العراق وأفغانستان. لذلك فإن كثيرا من الأسر بالمغرب العربي المسلم هاجرت إلى المدينة المنورة اعتقادا منها أن الوقت وقت وجوب الهجرة إلى طيبة طبقا للحديث الشريف الوارد في غربة الإسلام وعودة الإيمان كله إلى المدينة كما بدأ: جاء في الحديث الشريف : عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:" إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها" رواه أحمد والبخاري ومسلم وغيرهم. وفي رواية عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -:" ...والذي نفسي بيده ليعودن الأمر كما بدأ ليعودن كل إيمان إلى المدينة كما بدأ منها، يكون كل إيمان بالمدينة"(1). ومنذ قرون ذاقت الجزائر وتونس والمغرب مرارة الاستعمار الصليبي في بعض المدن والمواقع والشواطئ قبل الاجتياح الأخير منذ قرون وما تزال سبتة ومليلية ومواقع أخرى شاهدة على ذلك.. وقد استعصت هذه البلاد العربية الإسلامية على الاستعمار الذي دشن استعماره بتحويل بعض المساجد إلى كنائس ووضع خطة وخططا لاستئصال الإسلام والإجهاز على العربية والشروع في التنصير، ومن حسن حظ المغرب أنه تنصر فيه فرد واحد فقط لكن الضجة الكبرى التي حدثت هو أنه من أسرة فاسية كريمة شهيرة (2). غير أن الأمور سارت على غير ما كان تهواه وتخطط له الدول المستعمرة : فرنسا, وإسبانيا... وكانت الحرب الناشبة بين الدول، فأوربا وتضارب المصالح فيما بينها وتغيرات الأمور والأوضاع في العالم واستمرار الجهاد وتواصله واستماتة الشعوب في الدفاع عن دينها وعوامل أخرى أكبر الآثار في إفساد الخطط التنصيرية والدعوة إلى الإدماجية والأنواع المكرية الأخرى... وإن الجهاد في جبال الريف والانتصارات الساحقة والمتوالية وصنوه السنوسي في ليبيا زادا من حماس الغرب الإسلامي في المقاومة والجهاد وفتحا أبوابا جديدة للآمال والتطلعات نحو التحرر, وشاء الله أن تنبعث من الجزائر أكبر وأعظم حركة إسلامية في المغرب العربي أساسها العلم ووسيلتها المدرسة والمسجد والكتابة وروحها : تجديد الدين وإيقاظ الضمير وتوحيد الإرادة وترقية العقل وتهذيب الطباع وتسديد المسيرة... وإن من مفاخر المغرب العربي أن ينبغ فيها عالم فذ وكاتب عظيم وإمام شجاع حمل هموم الأمة الإسلامية كلها وقاد جمعية علماء الجزائر في ظروف صعبة وأحوال شرسة واستطاع أن يرسخ جذور الجمعية ويوسع ميادينها ويجعلها منارة حضارية إسلامية خالدة وأسأل الله أن تكون مرحلتها الثالثة جديرة بأن تسهم في المسيرة الإسلامية الجزائرية والعالمية بما يرضي الله ورسوله والمؤسسين الرواد. الإمام الشيخ البشير الإبراهيمي هو نتاج المدرسة الإسلامية المتسمة بالموسوعية العلمية، والمشاركة في جل العلوم الإسلامية مثل ابن رشد الذي كان يفزع إليه في الفقه مثل ما يفزع إليه في الطب والفلسفة, وقد أدركنا كثيرا من علمائنا المبرزين في كثير من العلوم وإن كان بعضهم يغلب عليه العلوم النقلية أو العقلية أو النحوية والأدبية... لذلك نجد أمثال الشيخ محمود محمد شاكر -رحمه الله- من كبار الشعراء والكتاب والمحققين في الأدب والتفسير والحديث.. وشيخنا الإبراهيمي من هذا النوع الذي كان يملك ناصية الأدب مثلما يملك ناصية التفسير واللغة والفقه والحديث والتاريخ الإسلامي.. وقد كان الرجل يعيش بروحه في أبراج الحضارة الإسلامية وثقافتها وبجسمه وعقله في العصر الذي يعيش فيه، وقد تمرس بالحياة واطلع على كثير من جوانب عصره في بلده وفي الحجاز والشام وغيرهما لذلك عندما اضطلع بقيادة جمعية العلماء بجانب الشيخ عبد الحميد بن باديس ثم وحده مع ثلة من هذه المدرسة الإسلامية الرائدة كان رجل المعركة المناسب وقائد المسيرة الموفق يدري ما يريد ويعمل وفق مخطط واع وأهداف محددة وخطوات محسوبة وقد أتاه الله قلما لو وجهه للأرواح المحتضرة لأحيائها وللعقول الزائغة لهداها وللإرادات الخائرة لقواها ولو رمى بها الخصم لأصماه والحقود الحسود لأعماه، قلم يحرك السواكن ويهيج الكوامن نفاخر به كبار كتاب العصور العربية الذهبية ونباري به الأقلام العربية المعاصرة الفذة بل إن قلم شيخنا يمتاز بغزارة العلم وتدفق المعرفة وعمق التجربة وتوقد الخاطر وجمال الفواصل واختراع المعاني وجزالة الألفاظ وجمالها وسمات أسلوبية وفكرية كثيرة تحتاج إلى دراسات علمية رصينه وقد كدت أن أقف مع أسلوبه الأخاذ النافذ في الأرواح والعقول إلا أني ارتأيت أن أتجاوز ذلك لرصد معالم من أفكار الرجل في ميدان النهضة أو النهضات لنرى أن جمعية العلماء بالجزائر كانت تعد هذا البلد لا ليتحرر من ربقة الاستعمار ولكن ليكون في مقدمة الأمة الإسلامية. لقد وجدت الجمعية نفسها أمام استعمار نصراني حاقد تمثله سلطات محلية مستبدة ظالمة معززة من باريس ومساندة من معمرين متغطرسين " والاستعمار كله رجس من عمل الشيطان "(3) وفرنسا أبرع دولة في فقه الاستعمار بلغت فيه درجة الاجتهاد المطلق"(4). وقد امتد جبروته إلى استعمار الدين نفسه (5) " فهو يتولى شأنه ويصرف أمره يعين المفتي والإمام والمؤذن بشروطه لا بشروط الإسلام".فالقيمون على المساجد هؤلاء هو وجه آخر للحكومة نفسها التي ما اختارتهم إلا بعد ما ارتضتهم ووزنتهم بميزانها لا بميزان الإسلام الذي ضربت به عرض الحائط، لذلك كان تسليم الحكومة المساجد لهؤلاء إنما هو تسليمها منها إليها(6) وهو يتدخل في شعائر الإسلام بالتضييق والتشديد، كل ذلك بروح نصرانية رومانية مطبوعا بالحقد فائرا بالانفصام وتحالف مع اليهودية المحلية ضدا على الإسلام(7). ويصف معاملة الحكومة للجزائريين وصفا دقيقا وبارعا بأنها في معاملتها تمنع الماعون وتداوي الحمى بالطاعون وتبارز الإسلام بالمنكرات وتجاهر العربية بالعدوان(8). وهذا الاستعمار لا يقصر في استعمال السيف والصليب ولا يتوانى في ابتداع الفتن واختراع أسباب الفرقة بين الأمة ولا سيما بين ما يسميه بالبربر والعرب بل إنه ابتدع منصب مفتي الحنفية وليس في الجزائر أي فرد حنفي سوى اسم مسجد(9). كما وصف غياب الوعي في المجتمع الجزائري ولا سيما الأغنياء الذين ينفقون أموالهم في الباطل(10). والشيخ الإمام أعلن مبادئه للإصلاح من أول وهلة , فهو يرى " أنه لا يبني مستقبل الأمة إلا الأمة"(11) وقد نص على هذا تحت عنوان المؤتمر الإسلامي الجزائري , وفي المقال الأول صدره في الصفحة الأولى بكلمات موقعة بلسا