آخر 10 مشاركات لمن يبحث عن غرف نوم للصغار و لم يجد......؟ (الكاتـب : فاطمة 25 - آخر مشاركة : الشبح - مشاركات : 2 - المشاهدات : 8 )       لماذا الحمار يرى الشيطـان .. و الديك يرى الملائكة (الكاتـب : anissa - آخر مشاركة : katrine - مشاركات : 5 - المشاهدات : 20 )       مكتبه صوتيه لتلاوات القرأن مرتلا بصوت ((24)) مقريء (amr) للجوال (الكاتـب : medvision - آخر مشاركة : أسير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 5 )       صورة للمائدة الجزائرية في رمضان (الكاتـب : رامـــــــي - آخر مشاركة : رامـــــــي - مشاركات : 4 - المشاهدات : 22 )       ولاية قسنطينة (الكاتـب : الشبح - آخر مشاركة : أسير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 9 )       قاموس ثلاثي لأعضاء الحمراء (الكاتـب : أسير الحمراء - آخر مشاركة : zaki_zaz - مشاركات : 2 - المشاهدات : 9 )       مسابقة رائعة ادخل و لن تندم (الكاتـب : الشبح - آخر مشاركة : الشبح - مشاركات : 12 - المشاهدات : 81 )       فوائـد الصـوم الصحية (الكاتـب : zaki_zaz - آخر مشاركة : zaki_zaz - مشاركات : 4 - المشاهدات : 31 )       رائحه جميله كل ماتفتحي الثلااااجه...كيف ؟ (الكاتـب : فاطمة 25 - آخر مشاركة : أسير الحمراء - مشاركات : 1 - المشاهدات : 5 )       اخــتـــر رقـم واقــــــرأ نصيحــتـك......؟؟ (الكاتـب : ياسمين - آخر مشاركة : فاطمة 25 - مشاركات : 2 - المشاهدات : 11 )      

موضوع جديد
العودة   ساحةالحمراء العودة الأقســام العامــة العودة عالم السياسة العودة مقاالات جريئة
موضوع جديد منوعات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة المنتديات

مقاالات جريئة مقالات صحفية جريئة في الطرح

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1  
قديم 05/05/2007, 05:32 PM
أمير الأندلس
الصورة الرمزية أمير الأندلس


رقم العضوية : 27
تاريخ التسجيل : Apr 2007
المشاركات : 25
بمعدل : 0.05 يوميا
معدل تقييم المستوى : 0
المستوى : أمير الأندلس is on a distinguished road
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 27
عدد المشاركات : 25
بمعدل : 0.05 يوميا
عدد المواضيع : 14
عدد الردود : 11
الجنس : الجنس : ذكر
الدولة : الدولة : saudi arabia


أمير الأندلس غير متواجد حالياً عرض البوم صور أمير الأندلس



المنتدى : مقاالات جريئة
افتراضي الشرق الأوسط على فوهة بركان

لم يَعُد خافيا أنّ الوضع في منطقة الشرق الأوسط أضحى يُنذر بانفجار عام تتطاير شظاياه لتُصيب كل الدول الإسلامية، لا فرق بين العربي فيها وغير العربي، إن لم يُسارع الجميع إلى إلغاء الوسائط التي بدأت تتاجر بالقضايا المصيرية على حساب المعنيّين أنفسهم، حيث يكون الجلوس جنبا إلى جنب والتشاور والتباحث هو الخطوة الأولية في مسار تدارك هذا الانفجار العظيم.

فالتجربة العراقية الأليمة أوضحت بما لا يدع مجالا للشك كيف تتحوّل الدولة من مشروع قومي متماسك إلى شظايا طائفية تغتذي يوميا بالقتل والدمار وتؤجج نار الأحقاد باسم الطائفية والمذهبية، وحتى العِرْق، ليُصبح زمنُ صدّام ذكرى يبكي العراقيون عليها بعدما بكوا منها طويلا، وبدموع من الدم.

ما يحدث اليوم في العراق سيحدث لأي دولة أخرى في المنطقة، بدءا بالمملكة العربية السعودية وانتهاء بإيران وباكستان، لأنّ بذور الانفجار العراقي قد وجدت تربة خصبة في كل هذه الدول، على أساس التعدد العرقي كما في باكستان، أو المذهبي كما في السعودية، أو مزيج منهما كما في إيران، بل وحتى الاختلاف السياسي/ المصلحي، كما يحدث داخل الأراضي المحتلة، إذا أضيف إليه خنق الحريات والقمع السياسي والتكتم الإعلامي.

ولهذا نرى اليوم أن الصراع العربي الإسرائيلي قد تلاشى ليفسح المجال أمام الصراع الطائفي والمذهبي والعرقي، وهي خلطة ستستغلها الولايات المتحدة الأمريكية أحسن استغلال إذا لم يتم تدارك الأمر والوقوف وقفة رجل واحد في وجه هذه الفتنة الجديدة.

وهذا الصراع القديم ـ الجديد الذي يشهد زمن البعث اليوم يزحف من العراق من جهة، ومن الأراضي المحتلة من جهة أخرى، ونحن نشهد اليوم الأوضاع المأساوية التي آلت إليها الأمور؛ حيث أعيدت برمجة الصواريخ لتسقط على رؤوس الإخوة الفرقاء بدل الأعداء التقليديين، لأن الجميع اليوم بدأ يشعر أن (الآخر) الداخلي أضحى أشد خطرا من (الآخر) الخارجي، وهو تفكيرٌ يستند إلى فهم خاطئ حول نسبيّة الخطر ما بين الرافضي أو الشيعي بالنسبة للسني مقارنة بالخطر الذي يُشكّله اليهودي أو النصراني أو المجوسي، ونحن هنا نستحضر الفتاوى التي حظرت مساندة حزب الله اللبناني بدعوى انتمائه للمذهب الشيعي. علما أنه ما ينطبق على النظرة السنية للشيعة ينطبق كذلك على النظرة العكسية، أي نظرة الشيعة إلى أهل السنة.

أمريكا والعالم الغربي عموما سيستثمران في هذا الخلاف الدموي لأنه الذريعة الكبرى للتواجد الأمريكي في المنطقة والاستحواذ من ثمّ على القرار السياسي بموجب اتفاقيات فردية مع الدول بحكم تواجد القواعد العسكرية الأمريكية فيها، ونحن نستحضر هنا النموذج القطري الذي صرّح مسؤولوه بأنهم لا يستطيعون منع شحن القنابل الذكية من القواعد الأمريكية في قطر باتجاه إسرائيل لتدمير لبنان، كما يتم الاستحواذ على الطاقة التي تعتبر إضافة إلى الماء محور الصراعات الإستراتيجية في المنطقة في القرن الواحد والعشرين.

اتفاق مكة كان بداية متأخرة، ولكن ضرورية، لمحاولة ترقيع الخرق الذي اتسع على العراقيين وعلى كل الأمة الإسلامية، ولكنْ يجب أن يعقبه اتفاق على مستوى الدول والأنظمة، ما بين إيران والعراق والسعودية وباكستان، وعلى مستوى المرجعيات الدينية لكل الطوائف، لأن العراق اليوم هو النموذج المصغّر لواقع الأمة في السنوات المقبلة، إن لم يتحلّ الجميع بالحكمة والاتزان والحرص على المستقبل الجماعي لشعوب المنطقة، ذلك الحرص الذي ينبغي أن يأخذ مجراه الطبيعي ضمن سياق ترسيخ سبل التعايش على المستوى السياسي وعلى المستوى القاعدي.

العراق اليوم هو حقل تجربة ساهمت فيها جميع الدول الباحثة عن نفوذ في المنطقة، وستظل محاولات البحث عن مخرج من هذه الورطة أمرا عبثيا ما لم تجلس الأطراف المعنية في طاولة واحدة، من دون وسائط كورية أو صينية أو روسية أو أمريكية، ومن دون إملاءات خارجية أيضا، لأن ما تتمخض عنه التجربة العراقية سيرهن مستقبل المسلمين قبل غيرهم. وما لم نتحلّ بالشجاعة الكافية للاعتراف بأخطائنا، فإننا لن نُفلح في إخماد النيران التي ستحرق المنطقة بكاملها.

التحدي الحقيقي اليوم يكمن في إيجاد الأرضية المشتركة لكافة دول المنطقة من أجل التعايش المشترك، تعايش مذهبي وسياسي واقتصادي واجتماعي، لأن المعادلة اليوم لا تسمح بأكثر من متغيّرين اثنين: التعايش أو الصراع من أجل البقاء. أما أن نغطّيَ أخطاءنا بطاقية إخفاء عقدية أو مذهبية في مواجهة الآخر، شيعيا كان أو سنيا، فلن يدفع عنا (سيولَ العَرِم) التي تمتزج برائحة النفط، وهو نفطٌ ـ للأسف ـ مُغْرِقٌ مُحْرِقٌ.


التعديل الأخير تم بواسطة أمير الأندلس ; 05/05/2007 الساعة 05:35 PM.