رئيس ابن رئيس ووزير دفاع ابن وزير دفاع..العرش الأمريكي في مزاد التوريث
هل تحولت الإمبراطورية الأمريكية، مثل الإمبراطوريات التي سبقتها عبر التاريخ، إلى مملكة تجعل توريث العرش والمنصب أمرا ثابتا لا يقبل الجدل ولا الاحتجاج؟
هذا على الأقل ما نلمسه مع بروز جيل جديد من السياسيين الذين لا يملكون رصيدا كبيرا في مجال الإدارة وصنع القرار، ولكنهم وجدوا أنفسهم يتبوأون مناصب عليا في أمريكا بحكم "التوريث"، مع أن الواقع الميداني يُظهر فشلهم على أكثر من جبهة فتحها الصقور الأمريكيون في العالم، في المجالات العسكرية كما في نموذج العراق وأفغانستان، أو على المستوى الاقتصادي كما في فضائح مؤسسات إنرون وهاليبيرتون، أو حتى على المستوى السياسي مع تنامي موجة عداء عالمية ـ وليست إسلامية فقط ـ تجاه كل ما يرمز للولايات المتحدة الأمريكية التي انقلب سحرها عليها، وصارت هي "محور الشر" بعد أن حاولت تركيزه في خط إيران والعراق وسوريا، إضافة إلى كوريا الجنوبية التي لا تزال أمريكا تتعامل معها بطريقة مختلفة.
ونشرت مجلة "شؤون خارجية" الأمريكية مقالا عنوانه: "هل بدأت واشنطن بخسارة أمريكا اللاتينية؟"، وهو مقال يعكس مدى القلق المتنامي جراء تفلّت أمريكا اللاتينية من الهيمنة الليبرالية شيئا فشيئا