أتاحت شبكةالمعلوماتية بانتشارها غير المحصّن، فرصة الحصول أيّ كان على أيّة مادّة تنشر دون أدنى جهد، ثم ينقلها ببساطة إلى خاصّته، وقد ينسبها لنفسه دون أدنى رادع من ضمير مهني، وبإهمال المصدر الذي بذل الجهد لتجهيز المادة الثقافية، ألم يكن من حسن الأخلاق والأمانة أن يشير على الأقل إلى المصدر.؟!.
ولا يخفى على أحد أن الشبكة المعلوماتية العربية ما زالت في البداية ولا تُعتبر مصدراً للبحث والدراسة لدى الكثير من الاعلاميين والباحثين، وتعتبر كثيراً من المجهود مجرد عملاً ترفيهياً، بغض النظر عن تفهمهم أو عدمه لرسالة جادة ملتزمة.نتابع الكثير من ذلك يومياً، ونقرأ الكثير عمّا يسمى بصراحة (سرقة أدبية).
إن النشر على الشبكة المعلوماتية العربية ما زال يعاني من عدم تقدير الصحافة المقروءة وجهات الإعلام المرئية والمسموعة. ربما لأن الصحافي الإلكتروني إذا صحت التسمية لا يحظى بحصانة، وهذا ما يجعله عرضة للتغييب وإلى "لطش" نتاجه.
ولابدَّ لي أن أنوّه بأن أكثر من يعمل في صحافة الشبكة لا يعملون من أجل مردود مالي، بل يدفعهم إلى ذلك شعور بأصالة انتمائهم الوطني والقومي للتعاون مع الجهات العربية الاعلامية من أجل ما هو صادق نظيف أينما كان، وكلمة حرة مستقلة بعيدة عن الانحياز إلى سلطة أو تيار فكري معين. ف