من المعروف أن تكوين المرأة النفسي يجعل منها مصدرا للعاطفة و الحنان... و عندما يتعرف الرجل إلى المرأة يتصادقان و يحبان بعضهما البعض، و يقرران في كثير من الأحيان الاستمرار و إكمال مشوار الحياة معا، عبر الزواج. إلا أن طبيعة الحياة الزوجية لابد أن تكشف لكل منهما عيوب الطرف الآخر و نمط تفكيره.
و غالبا ما يحصل الصدام حين يكتشف أحدهما ، في وقت متأخر ،عدم قدرته على إكمال الرحلة مع الطرف الآخر .
قد يكون من المقبول أن يفرض الرجل شخصيته على زوجته، و يعد هذا الأمر طبيعيا في كثير من المجتمعات، حتى أن المرأة نفسها في كثير من الأحوال تقبل ذلك، و تفخر بأن زوجها يفهمها و تعده رجلا بكل معنى الكلمة ... لكن المعادلة تنقلب الى عكسها في حال كانت المرأة هي التي تملك مفاتيح شخصية زوجها، و هذا غير مقبول، خاصة في المجتمعات المحافظة ففي ظل هذه المجتمعات لا يزال الرجل هو رأس المنزل، و لا يقبل بتاتا أن يظهر له منافس في البيت، حتى و لو كان المنافس زوجته، و شريكة حياته.
و المرأة في هذه الحال، سوف تعرف كيف تستغل تلك المفاتيح في الأوقات المناسبة التي ستكشف بها ضعف زوجها، و هو ما سيدفعها لتغيير أسلوبها معه لتبدأ بممارسة دور الزوجة المتسلطة. و لا بد من ذكر بعض النساء اللواتي، على الرغم من عدم ارتياحهن لشخصيات أزواجهن الضعيفة، الا أنهن يتلذذ