
25/04/2007, 08:02 PM
|
|
مسترجع الأندلس
|
|
|
|
|
|
الدولة : أيتها الآندلس إنا آتون
|
|
|
|
|
|
|
المستوى :
|
|
|
|
|
المنتدى :
رسائل و بحوث جاهزة
المخدرات - تعريف - أسباب - طرق العلاج
مشكلة تعاطي
المخدرات
تعريف المخدرات
تعتبر اللغة العربية من أبرع اللغات حيث تعطي الألفاظ المستخدمة مـعـانـي دقـيـقـة للكـلـمة .... وتدور معاني كلمة خدر حول الستر ، والمخدّر هـو :ما يسـتـر الـجـهـاز الـعـصـبـي عـن فعـله ـ ونشاطه المعتاد ...
تعريف المخدرات في الفقه الإسلامي
الإسلام هو الوحيد من الأديان ومن بين الأنظمة والقوانين الذي وضع تعريفاً للـمـخدر ( المسكر ) : هو ما
غطى العقل (( وما أسكر منه الفرق فملء الكف منه حرام )). والمفتر كما يقـول الخطـابـي : (( هـو كـل
شراب يورث الفتور والخدر ، وهو مقدمة السكر )).
التعريف العلمي للمخدرات
المخدر مادة كيميائية تسبب النعاس والنوم أو غياب الوعي المصحوب بتسكين الأم .
التعريف القانوني للمخدرات
المخدرات مجموعة من المواد تسبب الإدمان وتسمم الجهاز العصبي ويحظر تداولها أو زراعتها أو صنعها إلا لأغراض يحددها القانون ولا تستعمل إلا بواسطة من يرخص له بذلك وسواء كانت تلك المخدرات طبيعية كالتي تحتوي أوراق نباتها وأزهارها وثمارها على المادة الفعالة المخدرة أو مصنعة من المخدرات الطبيعية وتعرف بمشتقات المادة المخدرة أو تخليقية وهي مادة صناعية لا يدخل في صناعتها وتركيبها أي نوع من أنواع المخدرات الطبيعية أو مشتقاتها المصنعة ولكن لها خواص وتأثير المادة المخدرة الطبيعية .
إن مشكلة تعاطي المخدرات وإدمانها من أكثر المشكلات الاجتماعية خطورة ولها تأثير قوي على تقدم أي مجتمع كماً وكيفاً، وتستنفذ هذه المشكلات معظم طاقات الفرد والمجتمع وإمكانياتهما، وتعتبر مشكلة تعاطي العقاقير المخدرة بأنواعها العديدة من الظواهر الخطيرة التي تجتاح دول العالم في عصرنا الحالي، وقد نالت اهتمام عدد كبير من الباحثين والهيئات العالمية والإقليمية ورصدت الأموال، وخصصت العقول لدراستها لمحاولة الوصول لحل للحد من انتشارها والسيطرة عليها.
وتعتبر مشكلة المخدرات من أعقد المشاكل التي تواجه المجتمع الدولي في الوقت الراهن وهي ليست أقل خطورة من مشكلة الإرهاب، ولا يكاد يفلت منها أي مجتمع سواء كان متقدماً أو نامياً.
وتكمن أهمية هذه المشكلة في أنها تمس حياة المدمن الشخصية والاجتماعية من جميع الجوانب سواء كان ذلك يتمثل في صورته أمام نفسه أو بينه وبين أفراد أسرته، وتتمثل أهمية المشكلة بالنسبة للمجتمع في أنها تحيط به وتمسه من جميع الجوانب الرئيسية، وأوضح هذه الجوانب هو أمن المجتمع واستقراره حيث أدى انتشار الإدمان إلى زيادة نسبة الجرائم والعنف مثل السطو المسلح والسرقة وغيرها من الجرائم التي تحدث أغلبها تحت تأثير الإدمان.
ونجد هنا إن للاعتماد على المخدرات شروطاً أوردتها منظمة الصحة العالمية:
أ- وعي ذاتي برغبة مندفعة للتعاطي.
ب - مؤشر التكيف العصبي حيث يتم التعاطي ولكي يتجنب المدمن الأعراض المؤلمة مثل الصداع التوتر وعدم القدرة على التركيز واضطرابات الإدراك وغيرها.
جـ - يحظى الإدمان بأولوية تفوق أهمية باقي مظاهر السلوك اللازمة للحياة، فالمدمن يعطي الأهمية للحصول على المخدر بقدر يفوق أولوية حصوله على أي شيء آخر مهما كان ضروريا.
ويعتبر الإدمان حالة تعلق أو اعتماد شديد من جانب الشخص على تناول مادة ما بغرض إحداث تغيرات نفسية من خلال تأثير هذه المادة على الجهاز العصبي ولبعض هذه المواد خاصية التدخل في كيميائية الجسم حيث يعتادها الجسم ولا يعود قادرا على الاستغناء عنها.
ونجد أن حدوث الإدمان يحتاج إلى توافر عوامل ثلاثة:
1- توافر المادة المدمنة:
ويختلف حال الفرد ومظاهر الإدمان باختلاف المادة المستخدمة.
2- الشخص المدمن:
شخصية قابلة للاعتمادية أو لظروف خارجية خاصة يخضع لها.
3- الظروف البيئية والاجتماعية:
اللحظة الاجتماعية والثقافية.
وهناك بعض علماء النفس الذين يصنفون مشكلات إدمان المخدرات ضمن السلوك المضاد للمجتمع أو السلوك السيكوباتي فهناك مجموعة من العوامل الاجتماعية تسهم في هذه المشكلة وتجعل منها خطرا يهدد الأمة والتقدم فيها، وكذا هناك عوامل فردية كامنة في شخصية المدمن تقوده للإدمان وقد نظر الكثير من العلماء والباحثين إلى الإدمان كسلوك مرضي باعتباره لا يقوى الراشد على مواجهة آثارة النفسية بحلول واقعية مناسبة سواء كان ذلك نتيجة لضخامة الإحباط أو الاستعداد وعدم قدرته على احتمال الإحباط.
فالإدمان محصلة لعوامل مركبة بعضها فسيولوجي والآخر سيكولوجي اجتماعي.
- ونجد أن المدمنين يشتركون في معاناتهم من اضطرابات الاتصال على مختلف الصور.
فمواد الإدمان تؤثر أولاً على وعي المدمن وحواسه مما يؤدي إلى اضطراب اتصاله بالواقع والآخرين، وأن تأثير المواد على صعيد الجهاز العصبي ينعكس باضطراب إحساس المدمن بذاته وجسده والعالم الخارجي، هذا الاضطراب يوجد علاقة مضطربة بين المدمن، والواقع بدا من اضطراب إحساسه بالوقت وصولا إلى اضطراب اتصاله بالواقع والآخرين.
وقد تزايد الاهتمام في السنوات الأخيرة بمشكلة الإدمان نظرا لارتباطها بالعديد من المشكلات الخطيرة والمدمرة وينعكس هذا الاهتمام فيما تقوم به الدولة على اختلاف أجهزتها من جهود سواء على المستوى المحلي أو على المستوى العالمي عن طريق التعاون الدولي في سبيل مواجهة هذه الظاهرة والتصدى لها والذي يتخذ أشكالا متعددة منها.
المكافحة الأمنية: القانون والاتفاقات الدولية:
المكافحة الأمنية وهي ما تطلبه جهود الوقاية بأشكالها المختلفة ثم التوعية والعلاج سواء كان طبياً أو نفسياً أو اجتماعياً وأخيرا إعادة تأهيل ثم إعادة استيعاب اجتماعي للمدمنين في المجتمع بعد شفائهم.
- وسوف نتعرف من خلال هذا البحث على أهم التعريفات للمخدر وأنواع وتصنيف المخدرات بشكل مختصر وأهم المشكلات المؤدية والناتجة عن الإدمان بالتفصيل ورأي الدين في المخدرات وتأثيرها وأيضا الحلول وطرق العلاج لهذه المشكلة وسوف نجد أن للمخدرات تعريفات كثيرة ومتعددة ومختلفة وسوف نتعرض لهذه التعريفات بالتفصيل داخل الحديث.
تعريف القانون للمادة المخدرة هو:
المادة المخدرة هي: العنصر أو المركب أو المحلول المحتوي على الأفيون أو الحشيش أو الكوكا أو الهيروين بنسبة خاصة يكون من شأنها أن تفتر الجسم أو العقل أو تهيج الشعور ذلك لأن معظم المواد المخدرة لابد وأن تحتوي على الأفيون أو الحشيش أو الهيروين أو نبات الكوكا من شأنها إذا استخدمت في غير الأغراض الطبية والصناعية الموجهة لها أن تؤدي إلى حالة من التعود أو الإدمان.
تعريف المخدر: هو العقار الذي يؤدي تعاطيه إلى تغير حالة الإنسان المزاجية وليس الجسدية.
وهنا تعريفان للمخدر: (تعريف علمي، وتعريف قانوني):
التعريف العلمي: المخدر مادة كيميائية تسبب النعاس أو النوم أو غياب الوعي المصحوب بتسكين الألم وكلمة مخدر ترجمة لكلمة Narcotic المشتقة من الإغريقية Narkosis التي تعني مخدر أو يجعل الفرد مخدرا.
التعريف القانوني: المخدرات مجموعة من المواد تسبب الإدمان وتسمم الجهاز العصبي، ويحظر تداولها أو زراعتها أو صنعها إلا لأعراض يحددها القانون ولا تستعمل إلا بواسطة من يرخص له ذلك.
تعريف منظمة الصحة العالمية والتي عرفت المادة المخدرة بأنها:
- أي مواد يتعاطاها الكائن الحي بحيث قد تعدل وظيفة أو أكثر من الوظائف الحيوية.
تصني |
|