العمليات القيصرية وراء الولادات المبكرة طفل حديث الولادة
واشنطن/ أظهرت دراسة حديثة، أن عدد الولادات المبكرة في الولايات المتحدة في ازدياد منذ منتصف التسعينيات، وأن السبب الرئيسي هو عمليات القيصرية.
وأعرب الباحثون عن خشيتهم من أن نسبة كبيرة من هذه العمليات القيصرية قد تكون غير ضرورية من الناحية الطبية، والأطفال المولودون قبل اكتمال فترة الحمل عرضة بدرجة أكبر من غيرهم لعدد من المشاكل الطبية والمرتبطة بالنمو مثل متاعب في التنفس ونزيف في المخ وتشوهات أثناء الولادة والوفاة.
والولادة المبكرة هي التي تحدث قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل بدلا من مدة الحمل النموذجية وهي 40 أسبوعا.
وقارن الباحثون بين مواليد فرادى، أي ليسوا توائم أو أكثر وهم أكثر عرضة لخطر الولادة المبكرة، خلال الفترة بين عامي 1996 و2004، وقالوا إن معدل الولادات المبكرة ارتفع بنسبة عشرة في المئة تقريبا في تلك الفترة.
وارتفع عدد الولادات المبكرة من 354997 في عام 1996 إلى 414054 في 2004 حسب ما جاء في الدراسة التي جاءت وسط جدل حول ما إذا كان الأطباء يجرون العمليات القيصرية لأنهم يخشون أن ترفع ضدهم دعاوى قضائية إذا رفضوا إجراءها وأن بعض الحوامل يطلبن الولادة بعملية قيصرية دون ضرورة طبية بدافع الراحة من آلام الولادة الطبيعية.